تحت عنوان "طحشة العهد هدفها استرجاع الدولة" كتب علي ضاوي في صحيفة "الديار": "لعل اكثر ما يريح حزب الله وحركة امل وقيادتهما المتمثلتان بالرئيس نبيه بري والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله هو وجود رئيس قوي وعصامي وشريف وصلب كالرئيس العماد ميشال عون على حد وصف مرجع بارز في "الثنائي الشيعي" الذي يجزم ان العلاقة رائعة وممتازة بين عون وبري ونصرالله. وبري ونصرالله يعتبران وجود عون في هذه اللحظة وفي سدة الرئاسة خط الدفاع الدستوري والمعنوي والمادي الاول عن وحدة لبنان وتنوعه الطائفي والتعايش الحقيقي بين المذاهب وتكريساً لمعادلة الجيش والشعب والمقاومة والامتداد الوطني للمقاومة في البيئة المسيحية والمارونية خصوصاً. ويقول المرجع: "من الطاف الله ونعمه وجود الرئيس عون في بعبدا في ظل الهجمة المسعورة المتجددة للعدوان الاميركي- الاسرائيلي- السعودي على لبنان وحزب الله فلو كان الامر في عهد الرئيس السابق ميشال سليمان والرئيس السابق فؤاد السنيورة لكانا اول من رفعا الغطاء عن المقاومة وعراها سياسياً ودستورياً".
وأضاف: "يذهب المرجع بعيداً ليقول إن الممارسة السياسية لعون في سنة عهده الاولى تميزت بالثبات الاستراتيجي لجهة التمسك بسلاح المقاومة كداعم للجيش ولحماية لبنان من العدوين الاسرائيلي والتكفيري حتى يصبح الجيش وحده قادراً على هذه المهمة، فالمقاومة ليست بديلاً عن الجيش ولا حزب الله بديل عن الدولة هو تكامل بكل للكلمة من معنى. وعلى المستوى الاستراتيجي بقي عون متمسكاً بأن التوطين مرفوض ولا بد من عودة الفلسطينيين الى ارضهم وان احتلال الصهاينة لفلسطين هو سبب نكباتنا في المنطقة كما يؤمن بأن ما يجري في سوريا مؤامرة ولا بد من حل سياسي بين السوريين وهم يقررون مصيرهم مع رفع ايادي الامم عنهم. كما بقي متمسكاً بالعلاقة المتوازنة مع سوريا وايران وكل دول الخليج والعالم من دون تبعية او انخراط في المحاور".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.