تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زيارة الحاج حسن إلى طرابلس.. تشعل السجال بين كبارة والضاهر!

Lebanon 24
16-10-2017 | 05:10
A-
A+
زيارة الحاج حسن إلى طرابلس.. تشعل السجال بين كبارة والضاهر!
زيارة الحاج حسن إلى طرابلس.. تشعل السجال بين كبارة والضاهر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشعلت زيارة وزير الصناعة حسين الحاج حسن إلى طرابلس ورعايته حفل تخرج متدرّبي الصناعات الخشبية الذي أقيم في فندق "الكواليتي إن" بحضور وزير العمل محمّد كبارة، سجالاً كلامياً حاداً بين النائب خالد الضاهر والوزير كبارة. فالضاهر رأى أنّ "استقبال كبارة للحاج حسن بحفاوة في قلب طرابلس وبذريعة تخريج متدربين على الصناعة الخشبية، هو عيّنة بسيطة من التنازلات الخطيرة التي يقدمها تيار "المستقبل" للنظامين السوري والايراني المتمثلين بحزب الله مجاناً، وعلى حساب كرامة أهل طرابلس وجرحهم الذي لم يندمل بعد". كبّارة يردّ ليقوم كبّارة بالردّ على الضاهر في بيان استهجن فيه أن "يصل قصر النظر الشعبوي بسعادة نائب عكار خالد الضاهر إلى حدود التضحية بمصلحة شريحة كبيرة من الطرابلسيين العاملين في صناعة المفروشات الخشبية تحت عنوان رفض إستقبال زميله النائب ووزير الصناعة حسين الحاج حسن كونه ينتمي سياسياً إلى حزب الله". وذكّر بأنّ "السفارة اليابانية التي قدّمت مشروع تطوير الصناعات الخشبية هي التي نسّقت خطوتها مع وزارة الصناعة حسب الأصول ما يؤمن خدمة لأبناء طرابلس العاملين في هذا القطاع"، سائلاً: "هل كان المطلوب رفض هذه التقدمة لمجرّد وجود وزير الصناعة في طرابلس الذي يلتقيه النائب الضاهر وغيره في المجلس النيابي والذي يلتقيه كلّ الوزراء في الحكومة؟". وشدّد كبارة على أنّ "موقفنا من حزب الله ثابت لا يتزعزع فنحن ضد سياسته وضد سلاحه وضد مغامراته لكن ذلك لا يعني أن نحرم أهلنا من استفادة اقتصادية على صعيد المفروشات في حال كان وزير هذا القطاع من حزب الله". متمنّياً على من أسماهم "تجار الكلام الشعبوي في طرابلس والشمال سواء من المستحدثين أو المتجذرين" أن "يترفّعوا عن السجالات التي لا تطعم جائعاً ولا تسد رمق محتاج بل تزرع خناجر الفرقة في جسد الطائفة السنيّة وتشرذم البلد ولا يستفيد منها إلا الأعداء". ردّ الضاهر وردّ مكتب الضاهر على ردّ كبارة فقال: "إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا"، سائلاً: "هل هناك معصية أكبر من إدخال حزب إيران الى قلب طرابلس عاصمة السنة والشهداء والأبطال الذين سقط أمامهم مشروع حزب إيران الولي الفقيه؟ وهل هناك في السياسة أكثر معصية وخنوع من أن نسلم البلد لإيران وحزبها بحجة الاعتدال ومصلحة البلد فهل مصلحة البلد أن نتنكّر لدماء الشهداء ونعقد الصفقات على حسابهم مع حزب إرهابي متهم باغتيال الشهيد رفيق الحريري واللواء وسام الحسن وغيرهم؟". أضاف: "من هنا يبدأ قصر النظر إذا لم نقل أكثر ولا بدّ أن نقدم لكم النصيحة بأنَّ المقاعد الوزارية تحت رعاية "حزب الله" لا تخدم أهل طرابلس وعكار والمنية والضنية وأهل السنة والوطن لأنّهم سيبقون رأس الحربة في مواجهة المشروع الفارسي وعصاباته الصفوية الإرهابية الذي تحالف معه تيار "المستقبل" تحت الطاولة على حساب سيادة البلد وعروبته ونقول للوزير كبارة إنّ هذا الكلام ليس كلامك بل هو دفشة أنت في غنى عنها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك