اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي، في كلمة القاها خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة ديرعامص الجنوبية أنّ "العدوان التكفيري هو ليس في الحقيقة إلا أداة للعدوان الصهيوني والعدوان الأميركي وللأنظمة المتحالفة والعميلة للإدارة وللمخابرات الأميركية والمسؤولين الأميركيين، وبالتالي كنا ولا نزال نحن المقاومين في هذه المنطقة سواء كنا في لبنان أو في سوريا أو في العراق أو في اليمن أو في إيران أو في كل موقع من مواقع المقاومة لا سيما في فلسطين، عرضة للعدوان الأميركي الصهيوني".
وقال: "غدا أو بعده ولأول مرة منذ أكثر من 12 عاما ستبدأ الهيئة العامة في المجلس النيابي بمناقشة مشروع قانون الموازنة، ونحن سنقوم بدورنا بمناقشة هذه الموازنة على قاعدة رفع العبء الضريبي عن الطبقات الفقيرة والمحرومة، ولقد وقفنا ضد زيادة 1 بالمئة على الضريبة على القيمة المضافة، وسنشرح بالتفصيل خلال مناقشتها أنه لا حاجة لفرض ضرائب تصيب الطبقة الفقيرة، وسنقول لمن يفهم لغة صندوق النقد الدولي، إن العدد الأخير من تقرير صندوق النقد الدولي الذي تستمعون له والذي يحكي لغتكم وتحكون لغته، قال لجميع الحكومات الغربية للعالم ما يسمى الأول وحكومات العالم ما يسمى الثالث، افرضوا الضريبة على الأغنياء وعززوا التقديمات للفقراء، ما سيؤدي إلى زيادة النمو، مفندا بذلك نظرية كانت تقول ان الضريبة على الأغنياء تؤدي إلى تأخر النمو، وقد نقلت هذا التقرير كل صحف العالم".
واردف: "نحن بدورنا سنقول أيضا إننا مع ملء الخزينة اللبنانية من الطبقة الأثرى، ولكن تعالوا نسد الثقوب في الخزينة اللبنانية قبل ملئها، فما النفع إن ملأتها وما زالت الثقوب تسرب ما فيها، وهذه الثقوب هي ثقوب الفساد، ولمكافحته علينا إعادة الإعتبار والفعالية والقدرة والاحترام إلى الهيئات الرقابية التي يفترض أن تقوم بدورها في مكافحة الفساد، فلا يصح أن رئيس الهيئة العليا للتأديب، يرسل تقريرا، منذ أيام بأن كل ما بحثته الهيئة العليا للتأديب من حالات فساد اختصرت على موظفين بدرجات بسيطة، كشرطي بلدية وموظف، ولكنه هو نفسه رئيس هيئة التأديب يقول ان هناك مشكلة في هذا التقرير بأنه لم يتوجه إلى الأسماء الكبيرة المتورطة في الفساد، ويجب أن يكون لدى مؤسسات الدولة الرقابية القدرة على مكافحة الفساد".