تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يوم فتح زياد بارود "لابتوبّه" أمام جنبلاط

Lebanon 24
17-10-2017 | 00:40
A-
A+
يوم فتح زياد بارود "لابتوبّه" أمام جنبلاط
يوم فتح زياد بارود "لابتوبّه" أمام جنبلاط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب فراس الشوفي في صحيفة "الأخبار": للمرّة الأولى، تبدو الطريق مفتوحة أمام مرشّح درزي في الشوف خارج العباءة الجنبلاطية. الوزير السابق وئام وهّاب ينتظر هذه الفرصة منذ زمنٍ طويل، لكنّ طريقه شاقة وتحالفاته غير محسومة. ذات أحد، أعدّ الوزير السابق زياد بارود نفسه جيّداً، مُزَّوداً بأفتك أسلحة "المنطق"، وحطّ رحاله في المختارة. المهمّة شاقّة، والهدف عنيد وسريع البديهة. والوزير الراحل فؤاد بطرس، يُعَوِّل على حنكة عرّاب "المجتمع المدني"، لتليين موقف النائب وليد جنبلاط تجاه القانون المختلط (النسبي والأكثري)، الذي كانت لجنة بطرس تعمل عليه عام 2005. بكامل نشاطه، يفتح بارود "لابتوبّه" عند التاسعة صباحاً، مستخدماً خرائط وأرقام وجداول، ليسوّق أمام جنبلاط، قانوناً، يُرخي قَبْضَتَه المُحْكَمَة على جبل لبنان الجنوبي. شرح بارود طويلاً، وعطش وشرب ماءً، وختم جنبلاط المقابلة بعبارة/عبرة واحدة: "بَدَّك تسقِّط مروان (حمادة)، وتربِّح وئام (وهّاب)". على عِلَلِه، يفتح القانون النسبي الجديد، كوّةً من الضوء والأمل، لدى أبناء الشوف، لانتقاء خيارات جديدة، ليست بالضرورة مثالية، غير تلك التي يضرس بها الأبناء، بعد أن وَرِثَها الآباء لعقود متتالية. فحرب الجبل، وما تلاها بعد اتفاق الطائف، ثبّتت جنبلاط زعيماً مطلقاً على دروز الشوف، مع حاجة دائمة للتذكير بفضل الدور السوري في رسم هذه المعادلة. أرخت الزعامة بظلالها على إقليم الخرّوب، وتحوّل الإقليم إلى صندوق بريد بين الرئيس الراحل رفيق الحريري وغريمه/صديقه جنبلاط. لكنّ الزعامة خَلَّفت أيضاً شعوراً بالمظلومية لدى المسيحيين، لم تنجح المصالحة مع البطريرك نصرالله بطرس صفير، في تفكيكها، إلّا "فولكلوراً". (فراس الشوفي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك