بمعزل عن ان النائب احمد فتفت شن هجوماً عنيفاً على حزب الله عندما تحدث عن زج لبنان بالوحول السورية والايرانية، وهجومه على المحكمة العسكرية، وتساؤله عن المصلحة من الهجوم على الدول الخليج. الا ان مصادر نيابية اعتبرت لـ "لبنان 24" ان فتفت بكلامه عن أن "الطائفة السنية تشعر انها مستهدفة وبحالة إحباط"، استهدف بشكل اساسي رئيس الحكومة سعد الحريري من دون ان يسميه. كما استهدف فتفت عندما قال "لا يجوز العودة الى ما سمعناه أخيرا عن عودة القبور ونبش عظام الموتى، والكلام العنصري يؤذي ايضا"، الوزير جبران باسيل الذي تجاوز باجماع نواب المستقبل كل المحظورات.
واشارت المصادر النيابية نفسها الى ان باسيل تعرض للرشق الكلامي ايضا من النائب انطوان زهرا عندما توجه الى وزير الخارجية من دون ان يسميه بالقول "التعلم من التاريخ ليس نبشا في التاريخ او قبوره، البعض يشتهي النبش في القبور. البعض يعتبر ان المفروض ان تبدأ الدنيا عنده، وبالتالي محطات بحجم التاريخ وكبره صنعها رجال كبار، كالبطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير، لا نقبل ان تكون محل جدال والمس بها ممنوع، هذه خطوة لبناء لبنان واستقراره لا نقبل ان تكون موضع نقاش".
وتجدر الاشارة الى ان باسيل كان أكد منذ يومين من سوق الغرب أن "المصالحة ليست استلحاقاً بالآخر واستتباعاً له، وهي لم تكتمل وقواعدها معروفة، عودة سياسيّة وعودة نفسيّة وعودة اقتصاديّة"، مشيرا الى ان "حق الناس بمعرفة الحقيقة ليس نبشاً بالماضي".