تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي" الكويتية: مسار التمديد في السلك العسكري والأمني ماض في طريقه

Lebanon 24
21-07-2015 | 17:19
A-
A+
"الراي" الكويتية: مسار التمديد في السلك العسكري والأمني ماض في طريقه
"الراي" الكويتية: مسار التمديد في السلك العسكري والأمني ماض في طريقه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت مصادر سياسية مواكبة للاتصالات الجارية عشية جلسة مجلس الوزراء لصحيفة "الراي" الكويتية ان "اي تطور ايجابي لم يطرأ بعد على لوحة الأزمة الحكومية بحيث يستعدّ فريق رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون لخوض مواجهة متجددة مع رئيس الحكومة تمام سلام والأفرقاء الذين يدعمونه لفرض مفهوم الفريق العوني لآلية مجلس الوزراء بما يمنح الوزراء أحقية المناقشة والموافقة والرفض لبنود جدول أعمال الحكومة، وهو الامر الذي يرفضه الرئيس سلام وقوى 14 آذار والمستقلون بطبيعة الحال نظراً الى كون هذه القراءة تتضمن انتقاصاً من صلاحيات رئيس الحكومة". واشارت الى ان "التلبد في الاجواء لا يقتصر على هذا الامر وحده بل ان ثمة معطيات بدأت تتردد عن الاتجاه الى التمديد لرئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء وليد سلمان الذي تنتهي مدة خدمته العسكرية في السابع من آب المقبل وكان يجري البحث في تعيين ضابط رفيع آخر مكانه بناء على رغبة رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط باعتبار ان هذا المنصب يعود الى المذهب الدرزي. ويبدو ان كفة التمديد لرئيس الأركان رجحت في الأيام الاخيرة بما يعني ان مسار التمديد في السلك العسكري والأمني ماض في طريقه وان التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي سيُصبِح امراً حتمياً ايضاً علماً ان موعد انتهاء خدمته هو بعد شهرين". وأوضحت ان "هذا الامر يدفع العماد عون، المتمسك بتعيين صهره العميد شامل روكز قائداً للجيش، الى زيادة تصلُّبه حيال موضوع آلية مجلس الوزراء في الجلسة المقبلة بحيث يخشى ان يتكرّر سيناريو الجلسة السابقة العاصفة التي شهدت مشادات حادة، سواء على خلفية موضوع جدول الأعمال او آلية اتخاذ القرارات داخل الحكومة الرئاسية التي يرفض عون مدعوماً من "حزب الله" بشكل رئيسي اي لجوء الى التصويت لإصدارها، وهي المشادات التي وقعت على وهج أعمال شغب في الشارع الذي حرّكه عون إرجاء الخلاف الى جلسة يوم غد". وفي موازاة ذلك، لاحظت المصادر السياسية لـ"الراي" ان "زيارة رئيس حزب "القوات" اللبنانية سمير جعجع للمملكة العربية السعودية ولقاءاته الرفيعة المستوى مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ومسؤولين آخرين والرئيس سعد الحريري وإن كانت لا تزال محاطة بكتمان حول نتائجها، فإنها لا تبدو بعيدة عن آفاق مواجهة التصعيد الذي يمارسه العماد عون مدعوماً من "حزب الله" ولو ان جعجع لن يخرج عن اتفاق النيات بينه وبين عون. ذلك ان طبيعة المرحلة المقبلة بعد الاتفاق النووي وكون جعجع هو الشخصية اللبنانية الاولى التي استقبلها السعوديون بعد هذا الاتفاق يوحيان بأن تجميع الأوراق بدأ بقوّة لمواجهة خطر الانفلاش الايراني المستقوي بالاتفاق النووي ومفاعيله. ولا يُستبعد ان تكون نتائج زيارة جعجع في هذا الإطار تحديداً بدليل تصعيد رئيس "القوات" نبرته تجاه ايران التي اتهمها تكراراً بتعطيل الانتخابات الرئاسية اللبنانية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك