تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

متعاقدو "اللبنانية" يحذِّرون السياسيين: التفرّغ قبل الإنتخابات النيابية وإلّا...

Lebanon 24
18-10-2017 | 17:46
A-
A+
متعاقدو "اللبنانية" يحذِّرون السياسيين: التفرّغ قبل الإنتخابات النيابية وإلّا...
متعاقدو "اللبنانية" يحذِّرون السياسيين: التفرّغ قبل الإنتخابات النيابية وإلّا... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ناتالي إقليموس في صحيفة "الجمهورية": "«باحثون للوطن... لا عن الوطن»، «سنتان + نصاب = تفرّغ»، «عقود المصالحة عقود الذلّ»... تعدّدت الشعارات والوجع واحد. ألمٌ عبّر عنه الاساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية من على درج مبنى الإدارة المركزية للجامعة قبالة المتحف الوطني، مُطلقين صرخة تحذيرية للسياسيين من إقحام ملف التفرّغ في عتمة زواريبهم وفي بازارات الانتخابات النيابية، لا سيما انّ التفرغ الاخير عام 2014 لم يخلُ من تجاوزات كاستبدال «بليلة ما فيها ضَو قمر» أسماء بأخرى غير مستوفية لشروط التفرغ إنما محسوبة على أطراف سياسية.من بعلبك، من زحلة، من طرابلس، من صيدا، من الفنار... من فروع الجامعة اللبنانية كافة شارك الاساتذة المتعاقدون في الاعتصام حاملين قضية تفرّغهم، عند الواحدة بعد ظهر أمس. وقد أمهل الاساتذة «الجامعة شهراً كي ترفع ملفهم إلى وزير التربية مروان حماده، وإلّا 18 تشرين الثاني موعد الإضراب المفتوح». عيّنة من معاناتهم فيما يُسابق العدد الاكبر من الاساتذة التفرّغ قبل تقاعدهم، والخوف يَقضّ مضاجعهم من أن يُجبروا في شتاء العمر قَرع أبواب السياسيين بعد كل ما تكبّدونه خلال مسارهم الاكاديمي، يُطفئ الدكتور مصطفى عبيد، مدرّس مادة الفنون التشكيلية في كلية الفنون في الشمال، سنته الـ 32 من الانتظار ليتفرّغ. ويوضِح في حديث لـ«الجمهورية»: «أنهَيتُ الـ31 سنة إنتظار، واليوم دخلت سنة الـ32 ولم أتفرّغ. ما عدتُ أعرف السبب، في كل مرة يكون إسمي وارداً ثم يُستبدل بآخر». ويضيف: «11 أستاذاً تفرغوا بعدما كانوا في السابق تلاميذي، وللمفارقة انّ إحدى الطالبات أعَدّت دراستها عنّي وتفرّغت ولا أزال أنتظر دوري». امّا بالنسبة إلى شروط التفرغ في الفنون، فيقول: «حيثياتها تختلف، في الماضي كان بوسعنا التعاقد بعد الديبلوم وممارسة مهنية 4 سنوات، والتفرّغ أوتوماتيكياً بعد 20 سنة من التعليم. ولاحقاً تغيّرت القوانين، وتعدلت شروط التفرغ، وبتُّ مُجبراً ان أدرس سنتين إضافيتين، فدرستُ، وما زاد الطين بلة انه تمّ تدريسي مواد أعددتها بنفسي، فهل يمكن تحمّل إهانات أكثر من ذلك؟». ويضيف: «كان المفروض ان أتفرّغ عام 2008، فكانت الذريعة انّ ملفي لم يُقيّم بعد، فانتظرت حتى العام 2014، وأحد العمداء بارك لي مُسبقاً، وعند إقرار التفرّغ غاب اسمي، وعندما اتصلتُ مُستفسراً تَبيّن انّ إسمي سُحب في اللحظة الاخيرة». من جهتها تعتبر الدكتورة نور عبيد، المُتعاقدة في كلية الآداب الفرع الرابع (منطقة كسارة)، «انه آن الأوان للإفراج عن ملف التفرّغ ورفعه إلى الوزير حمادة، فهو ينتظره بفارغ الصبر. من حقنا نحن الذين ننتظر سنوات ان نتفرغ فهذا حق وليس استجداء». الراتب «بالسنتين مرّة» ما يزيد طين الانتظار بلّة انّ المتعاقدين لا ينالون رواتبهم الّا كل سنتين مرّة، في هذا السياق يُعرب الدكتور بشير ابي سلوم، الأستاذ في كلية الزراعة والعلوم البيطرية، عن وَجعه قائلاً: «يُمضي الاستاذ أكثر من 5 سنوات بعد الماجستير ليُنهي الدكتوراه، ومنهم من أعدّوا دراسات ما بعد الدكتوراه، وعوضاً من أن يتاجروا ويكسبوا المال إختاروا التضحية ونَذر حياتهم لـ»اللبنانية». ويضيف في حديث لـ«الجمهورية»: «معيار التفرغ سنتان تعليم و200 ساعة نصاب، تبيّن انّ عدد الملفات المقدمة هائل، فتم إدخال مبدأ تعبئة الاستمارة وضمن بنودها من امه أو والده دكتوراً في الجامعة اللبنانية فإنه يكسب علامات إضافية، وكأنّ المتعاقد يتقدّم على زميله، وهذا معيار عيب، والأسوأ من كل ذلك نتقاضى رواتبنا كل عامين، ويُخصم منها ضريبة الدخل، وليس لدينا لا تأمين ولا طبابة، ولا إستشفاء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك