كتب جورج أبو معشر في صحيفة "الديار": "يمرّ لبنان بمؤامرة اميركية - ترومبية، واضحة الابعاد من نوع جديد على حد قول الوزير المشنوق.
ولان لبنان يعاني من ظلم ذوي القربى الذين يجعلون من الحبّة قبّة، طائفية على مذهبية وعرقية.
ولان في هدم الوطن اللبناني مخاطر الطمر، تحت حجارته المتساقطة، الامر الذي يجعلك غير قادر لان تقول: لا اريد ان ارى منوهاً بشراكة الاجهزة الامنية والجيش والامن الداخلي والامن العام وامن الدولة للتعامل مع اي حادث ارهابي.
صحيح ان ا نشاء غرفة عمليات مركزية في وزارة الداخلية للتنسيق بين الاجهزة الامنية انما الامر الاهم: يبقى في القول المأثور «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، وهذا الامر الواقي هو من مسؤولية الزعماء السياسيين الذين يتجاهلون تفسير المخطوطات و«الهيروغلفيه» المطبوعة على صفحة كل موجوع.
لم تعد الحيّة الصهيونية تحت الارض، بل صارت في الاجواء اللبنانية تقصف «متى واين تريد» وتسبح فوق آبار النفط والغاز وتحرق الغابات الجنوبية = لتزرع = الارض الحدودية بالمتفجرات اللاقطة. والزعماء الحاكمون كما المعارضون لا يرون خطراً يتهددهم بغير اللائحة الانتخابية ودورهم المستقبلي في قطاعي المال والنفوذ= الحاكم بامره.
فالحياة في الوطن اللبناني جرّة تنمو. وهي تمتص لهاث الافاعي الكاذبة دون ادراك للهويات الحافرة باظافرها قبورهم.
وجاء في الجلسات النيابية التي دامت اياماً بعنوان هو الاقرب الى «فك اشتباك» في «برلمان» تطير فيه العنزة ولكنها لا تعلو كثيرا، وبقي الريح فاقداً لاي اعصار.
ارخى الرئيس نبيه بري حبل المخيلة على غاربه، تاركاً لممثلي الامة نعي الدار، والجار وضرب «اخماس باسداس»، مما اضطر وزير المال حسن الخليل الى نفي ما قاله النائب جورج عدوان بحق حاكم مصرف لبنان لجهة التأخير في بت المعاملات المصرفية".