كتبت هديل فرفور في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "إقفال الطوارئ في مُستشفى الحريري الحكومي: الإدارة تصعّد": "بعد مُضيّ أكثر من ثلاثة أسابيع على إضراب موظفي مُستشفى رفيق الحريري الحكومي وتعليقهم العمل في المُستشفى والعيادات، باستثناء الحالات الطارئة، احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم كاملة وعدم تلبية الإدارة لمطالبهم، قرّرت إدارة المُستشفى، أمس، عبر رئيس مجلس إدارتها الدكتور فراس الأبيض إقفال مدخل الطوارئ!
خطوة الأبيض فاجأت الموظفين، الذين تجنّبوا استخدام "ورقة" إقفال الطوارئ طوال فترة الإضراب حرصاً على سلامة المرضى والمصابين، وهم راهنوا على الالتفات إليهم من قبل المعنيين داخل المُستشفى وخارجه. بحسب أمين سر لجنة الموظفين، سامر نزّال، فإنّ خطوة الأبيض "غير مفهومة"، مُلمّحاً إلى أنها تأتي في سياق الردّ على تصعيد الموظفين، الذين عمدوا الى الاحتجاج أمام مكتبه للمطالبة بحقوقهم. بمعنى آخر، أراد الأبيض، بحسب "تحليل" الموظفين، إفراغ "ورقة" إقفال الطوارئ من قيمتها كوسيلة ضغط.
من جهته، يردّ الأبيض على هذه النقطة بالقول، أن الإدارة عمدت الى إقفال الطوارئ لأن مركز التعقيم داخل الطوارئ مُقفل بسبب إضراب الموظفين، وبالتالي إن دخول أي مريض الى الطوارئ في ظل إقفال مركز التعقيم يُشكّل خطراً على حياته، لذلك وجب إقفاله.
في هذا الوقت، يستعد الموظفون لتحركات احتجاجية تصعيدية، اليوم، تشمل الاعتصام أمام سلطة الوصاية، وزارة الصحة، وصولاً الى إقفال المُستشفى نهائياً والعمل على نقل المرضى الى مُستشفيات أخرى".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.