تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي: حاجة طرابلس أكبر من إمكانيات أيّ فرد

Lebanon 24
20-10-2017 | 11:40
A-
A+
ريفي: حاجة طرابلس أكبر من إمكانيات أيّ فرد<br/>
ريفي: حاجة طرابلس أكبر من إمكانيات أيّ فرد<br/> photos 0
Documents 91100
Documents 91100 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي، الوزير السابق فيصل عمر كرامي في دارته في طرابلس. وتأتي الزيارة في إطار المشاورات حول "وثيقة الشرف لإنماء طرابلس وتسخير السياسة لخدمة المدينة واهلها"، كما تطرق اللقاء الى الاوضاع السياسة والاقتصادية والى الشباب والرياضة. وبعد اللقاء، قال كرامي: "رحبنا ونرحب دائما بمعالي اللواء اشرف ريفي في بيته، "طولت الغيبة علينا معاليك"، نحن نرحب بك في اي وقت وزاد ترحيبنا عندما توافقنا على الهواجس الاساسية التي تجمعنا، وهي طرابلس ومصلحتها، لذلك كان هناك تطابق في وجهات النظر لما فيه مصلحة طرابلس وتحييد المدينة عن كل الصراعات السياسية، واستعمال السياسة لخدمة المدينة ومشاريعها، ونحن لن نألو جهدا مع كل الافرقاء السياسيين أولاد البلد ابناء هذه المدينة الطييبين الشرفاء من اجل النضال لتحصيل حقوق طرابلس المحرومة منذ زمن طويل، لذلك يدنا بيد كل الساسيين والفاعليات والقيمين على هذه المدينة من اجل رفع الحرمان والمظلومية عن طرابلس". من جهته، قال ريفي: "تشرفت اليوم بلقاء الوزير فيصل كرامي، الذي استعمل تعبيرا يلخص كل شيء، "اننا في النهاية اولاد بلد"، وسواء تنافسنا او تصارعنا او تحالفنا نحن اولاد بلد نلتقي دائما خارج الاطار السياسي لمصلحة البلد. واستعمل ايضا تعبيراً أهم هو ان نضع السياسة في خدمة انماء أبناء المدينة ولا نفصل الانماء عن السياسة، لأن فصلهما هو طرح نظري، سنستعمل هذا العنوان ان شاء الله، هناك بعض النقاط اثارها معاليه استمعنا اليها، وفيها وجهة نظر سليمة في هذا الاتجاه، وسنأخذ وجهات نظر كل الاطراف ونعد الوثيقة النهائية، تحت عنوان وضع السياسة في خدمة المدينة، ثم نوقعها في مؤتمر مشترك لنضع كل طاقاتنا لخدمة مدينتنا التي لها علينا جميعا ولا احد يدعي انه يستطيع تحمل كل هموم المدينة وحده، وكذلك الامر فإن سلوكيات الآباء والاجداد التي تربينا عليها، وان شاء الله الاولاد، تحتم علينا ان نكون أوفياء لمدينتنا، واينما ذهبنا نلتقي مع بعضنا سواء تخاصمنا او تحالفنا فنحن حكما اولاد بلد، وان شاء الله سنشبك ايدينا للنهوض بالمدينة التي نعتز بالانتماء اليها والنهوض بها، ونفخر بها لانها تضم في جنباتها كل مقومات النجاح". واستأنف ريفي جولته على الفاعليات الطرابلسية، حيث زار معن ووليد كرامي في منزل العائلة، وأوضح أن الزيارة لرفع الصوت، و"مضمون وثيقة الشرف التي أعدها لفصل العمل الإنمائي عن السياسي في طرابلس، كان من ضمن مبادىء معن كرامي، وهو الذي يؤمن بوجوب إبعاد السياسة والعمل الإنتخابي عن العمل الإنمائي". وتابع ريفي: "العمل الإنتخابي قد يفرِق الناس عن بعضهم ويضعهم في موقع المواجهة. ولكن علينا أن نعي تماما أن عند إنتهاء الإنتخابات يجب أن نرمي هذا الإستحقاق خلفنا، ونتعاون ونتعاضد لإنماء مدينتنا. إن حاجة هذه المدينة الكبيرة والعظيمة أكبر من إمكانات أي فرد كائنا من كان، أشرف ريفي أو غيره، لذلك الأمر هذا يتطلب جهود الجميع وطاقاتهم وتعاضدهم". وأضاف: إن شاء الله ببركة معن كرامي الذي بارك هذه الفكرة، نستطيع أن نحيد إنماء مدينتنا عن صراعاتنا الإنتخابية أو السياسية. نقول لهذا البيت العريق الذي يمثل عروبة طرابلس ولبنان، إننا دائما إلى جانبه معا سواء إنمائيا أو سياسيا". وعن مفعول "وثيقة الشرف" وانعكاساتها، قال ريفي: "في كل لقاءاتنا السابقة مع كل القوى السياسية، كان يتم تأييد هذا الأمر من الناحية النظرية، لكن اليوم هذا التوجه ترجمته إلى وثيقة، وأرسلنا منها نماذج عبارة عن "مسودة وثيقة" إلى السياسيين لإبداء الرأي فيها، وإذا كانت لديهم اقترحات للتعديل، لنخلص إلى وثيقة نهائية لندعو بالتالي إلى مؤتمر يعقد في بلدية طرابلس لتوقيعها إلى أن نلزم أنفسنا بسلوكيات تقتضي بفصل الإنماء عن الصراعات السياسية". من جهته، ثمَّن وليد كرامي "جهود اللواء ريفي في هذا الإطار"، وقال: "المطلوب اليوم تضافر الجهود لخدمة المدينة. عندما انتهت الإنتخابات البلدية أطلقنا صرخة للجميع لإنماء المدينة بعيدا من الصراعات السياسية، وآنذاك لم تحدث صرختنا صدى، وعلى ما يبدو فإن اللواء ريفي أراد إحياء هذه المبادرة وهو مشكور على عمله ومساعيه. والمطلوب منا جميعا التعالي عن الصغائر، ونحن نضع يدنا في يد اللواء ونتمنى الخير لمدينتنا وأهلنا". أما معن كرامي فشكر للواء ريفي مبادرته قائلاً إنها "مبادرة كريمة"، متمنياً أن "تنعكس على المؤسسات الصحية والتربية بما فيها خير للبلد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك