اعتصم الأساتذة المتعاقدون أمام وزارة التربية والتعليم العالي عند دوار أبي شهلا في الأونيسكو، وقاموا بإغلاق الطريق محتجين على إجراءات الوزارة ومنعهم من تقديم المباراة المفتوحة للأساتذة القدامى، ما سبب زحمة سير خانقة.
.وتحدث باسمهم حمزة منصور فقال: "المتعاقدون القدامى تجاوزوا عمرا في النضال والتعليم والوزارة تخلت عن تعهدها في انصافهم ولجأت الى ما يسمى بالمباراة المفتوحة العثمانية، لذا اعتصمنا اليوم في هذه الساحة لنقول لهم اذا كنتم تمثلون السلطات في تمرير قانون فهذا لا يدل انكم اصحاب حق، بل لان السلطة بيدكم".
وتوجه الى وزير التربية من دون تسميته بالقول: "تنادون بالقانون وتمنعونهم من التقدم للمباراة وترفضون توقيع عقود الجدد وانصاف المتعاقدين ودفع رواتبهم واليوم تحاولون تمرير المباراة المفتوحة".
أضاف: "يرفضون اجراء مباراة محصورة بالمتعاقدين كي لا يرفعون نسبة الطائفة التي ينتمي اليها المتعاقدون لان غالبيتهم من طائفة معينة. وهنا نسأل، ما ذنب المتعاقدين اذا انتموا لطائفة واحدة؟ نحن ضد الطائفية. انتم تنادون بالاصلاح والتغيير وبالوطنية وتقومون بعرقلة المتعاقد الذي قدم عشرات السنين وتسعون لادخال مناصريكم".
وأثناء توجههم الى عين التينة، حيث مقر الرئاسة الثانية، صدمت سيارة "ب.م" سوداء احد المصورين من جريدة "السفير" الذي كان يواكب تغطية الحدث. وقد حضرت سيارة من الصليب الاحمر اللبناني الى مكان الحادث ونقلت المصاب الى المستشفى، فيما واصلت مسيرة الاساتذة سيرها الى عين التينة.