أشارت مصادر متابعة إلى أن "الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر مستاءان من موقف القوات بالامتناع عن التصويت على الموازنة واعتراضهم على نشرها قبل اتمام قطع الحساب، الذي تعهد الرئيس ميشال عون شخصيا بانجازه خلال سنة، كي يتم تمرير الموازنة. فيما اصر وزراء القوات على اعتبار النشر مخالفا للمادة 87 من الدستور المرتبط بقطع الحساب".
كما اعترض وزراء القوات على اقرار وزير الاقتصاد رائد خوري بتكليف شركة «ماكيزي» اعداد دراسة عن الوضع الاقتصادي.
اما في ملف تلفزيون لبنان فبعد جولات الوزير ملحم الرياشي المكوكية، وتلقيه وعداً من الرئيس الحريري بوضع مجلس ادارة تلفزيون لبنان على جلسة مجلس الوزراء الاخيرة واتصل الحريري بمدير عام مجلس الوزراء لهذه الغاية، والمعلومات تشير الى ان وزراء التيار اصروا على رفض ذلك، واجروا اتصالاً بمدير عام مجلس الوزراء من اجل عدم ادراجه واتصل الحريري بالرياشي واعداً ادراجه في الجلسة المقبلة.
ويستبعد مطلعون على هذا الملف انجازه بدون تسوية شاملة تطال مؤسسات الاعلام الرسمي جميعها والتعيينات فيها من الوكالة الوطنية للاعلام الى المجلس الوطني للاعلام الى تلفزيون لبنان وللرئيس عون الكلمة الفصل، علماً ان الوزير رياشي كان من اوائل الوزراء الذين قدموا خطة لتطوير عمل الاعلام الرسمي وتحويل وزارة الاعلام الى وزارة للحوار اصطدمت بعراقيل المحاصصات حتى انه قال في احد المجالس لم اكن اتصور ان الدولة تدار بهذه الطريقة».
(الديار)
إستياء قواتي
07/10/2026 16:09:21
07/10/2026 16:09:21
Lebanon 24
Lebanon 24