تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نصائح روسية للحريري.. هذا ما سمعه في موسكو

Lebanon 24
21-10-2017 | 23:52
A-
A+
نصائح روسية للحريري.. هذا ما سمعه في موسكو
نصائح روسية للحريري.. هذا ما سمعه في موسكو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الديار" : رغم الاجواء والخلافات، فان الرئيس سعد الحريري ثابت على نهجه بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الافرقاء، مبتعداً عن المواجهات المباشرة وغير المباشرة، وهذا يعود للنصائح الروسية التي سمعها في زيارته الاخيرة لموسكو ولقائه الرئيس فلاديمير بوتين والقيادة الروسية، وما زال يعمل تحت سقفها وعنوانها "روسيا لن تخرج من سوريا قبل القضاء على الارهاب، وقيام دولة لجميع الاطياف السورية"، فسأله الحريري: اين الرئيس بشار الاسد منها؟ فرد بوتين "الاسد شريك"، وقاطعه الحريري و"حزب الله"، فرد بوتين "شريك ايضاً"»، وفهم الحريري الرسالة جيداً، ومدى ذهاب روسيا في الازمة السورية الى الاخير، مع تفهمها لمصالح جميع اللاعبين. واكتشف الحريري ايضاً، ان لبنان غير موجود على طاولة البحث والنقاش، الا من باب عمل حزب الله ودور الاجهزة الامنية في محاربة الارهاب، واجمع المسؤولون الروس على توجيه النصائح بالحفاظ على البلد واستقراره، والمظلة الدولية فوق رأس لبنان، لكن الرئيس الروسي لم يطلب من الحريري الانفتاح على الرئيس الاسد خلافاً لما تردد في بيروت، مع ضرورة حل اي خلاف بالحوار، دون توتر خصوصاً في ملف النازحين، والحفاظ على اطر معينة للتواصل. وهذا الكلام سمعه الرئيس الحريري ايضاً من وزير خارجية روسيا لافروف ومساعده بوغدانوف اللذين حاولا "ممازحة" الحريري والوفد اللبناني بانتقادات الى الاداء السوري في بعض مفاصله اليومية، من دون "الدق" بالاستراتيجية. وفي اجتماع حضره السفير اللبناني في موسكو شوقي ابو نصار اوصى بوغدانوف للوفد ان لا تقسيم في سوريا بالقول "ما في دولة بالسويداء" مش هيك يا شوقي، رغم ان بعض اعضاء الوفد اللبناني اوحوا ان اللقاء مع بوغدانوف كان شاملا كل القضايا اللبنانية والسورية والدولية جراء حب وضعف بوغدانوف تجاه لبنان وبالاخص النائب وليد جنبلاط وحزبه، حيث العلاقة تعود بين الطرفين الى حرب الجبل والحقبة السوفياتية. حيث كان بوغدانوف مستشاراً في السفارة السوفياتية بدمشق ويتولى التنسيق مع مسؤولي الاشتراكي بشأن الدعم للحزب. ونشأت صداقة منذ تلك الايام، حيث كان بوغدانوف يتنقل من قرى الجبل ويعرف معظم مسؤولي الاشتراكي، وبوغدانوف الان يستقبل تيمور وليد جنبلاط في موسكو، ويقدمه سياسياً للقيادة الروسية مع قرب توليه مهامه في لبنان. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك