تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قائد الجيش في واشنطن.. وهذا ما سيطلبه من الأميركيين

Lebanon 24
22-10-2017 | 00:24
A-
A+
قائد الجيش في واشنطن.. وهذا ما سيطلبه من الأميركيين
قائد الجيش في واشنطن.. وهذا ما سيطلبه من الأميركيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون زيارة رسمية إلى واشنطن، تلبية لدعوة رسمية من رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال جوزيف دانفورد، حيث يناقش مع مسؤولين أميركيين، جدول أعمال حافلاً بالملفات المتصلة بمكافحة الإرهاب، والتعاون العسكري بين البلدين، وتعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني، في مرحلة يتصدّى فيها الأخير لمواجهة الأخطار التي قد تأتي عبر الحدود أو من الداخل. وتكتسب زيارة عون إلى واشنطن في هذا التوقيت أهمية خاصة، لكونها تأتي غداة معركة "فجر الجرود"، التي حقق فيها الجيش اللبناني انتصاراً حاسماً وسريعاً على تنظيم داعش، وتمكّن من تطهير حدود لبنان الشرقية من المجموعات المسلّحة، ومن المقرر أن يلتقي خلالها دانفورد وقيادات عسكرية رفيعة بينها الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأميركية. وإذا كانت مهمّة قائد الجيش في واشنطن محصورة بالجانب العسكري، فهي تعبّر عن رسالة أميركية تتجاوز في أبعادها حدود لبنان، خصوصاً أن المسؤولين الأميركيين، لا يتوقفون عن التأكيد على أن الجيش اللبناني وحده المخوّل حماية حدود لبنان، وتحصين الاستقرار الداخلي، من هنا أكدت مصادر مواكبة للزيارة، أن "لقاءات العماد عون ستركز على التعاون المشترك بين البلدين في مكافحة الإرهاب، وسبل تفعيل التعاون والدعم العسكري الأميركي للبنان". وأوضحت المصادر لـ"الشرق الأوسط"، أن قائد الجيش "سيتطرق في محادثاته إلى الاختبار الناجح للبنان في معركة (فجر الجرود)، ورؤيته لدور الجيش في المرحلة المقبلة، وتطوير قدراته التسليحية والبشرية والتدريبية، وسيقدّم للجانب الأميركي، قائمة بما يحتاجه الجيش من أسلحة وذخائر وآليات، تتلاءم مع المهام الملقاة على عاتقه في المرحلة المقبلة، لجهة حماية حدود لبنان من أي تهديد خارجي، وحماية وتعزيز الأمن والاستقرار في الداخل". وكشفت مصادر مواكبة، أن الزيارة "ستتوّج باحتفال تكريمي سيقام للعماد عون في كلّية الدفاع الوطني في واشنطن، التي تعدّ أهمّ الجامعات العسكرية في العالم، وهي الكلّية التي أجرى فيها خلال العام 2009 دورة لمدة سنة كاملة على مكافحة الإرهاب الدولي". إلى ذلك، أوضح مصدر عسكري لبناني للصحيفة أن طائرات (سوبر توكانو) برازيلية الصنع، لكن يجري الآن إدخال تعديلات عليها في الولايات المتحدة بطلب من الجيش اللبناني، وتجهيزها بصواريخ جو ــ أرض، موجهة عبر الليزر، كاشفاً عن وجود عدد من الطيارين اللبنانيين في واشنطن الآن، للتدريب على هذه الطائرات، بالإضافة إلى فريق من الفنيين، الذين سيهتمون بصيانة الطائرات، وإخضاعها لفحص تقني بشكل دوري". أهمية هذه الطائرات، بحسب المصدر العسكري، أنها "تساعد الجيش على سرعة الحسم في المعارك الداخلية، بحيث تكون إصاباتها دقيقة وبمستوى عالٍ، وتجنّب وقوع الأخطاء الجانبية، لأنها تصيب الهدف مباشرة، من دون إيقاع أضرار في محيطه. (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك