أكد امين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان "اننا بالأمس اضأنا شمعة في عتمة التعطيل والسلبية والدين العام والفساد والهدر وهي موازنة العام 2017، بعد 12 عاما من غياب الموازنات والفوضى والتسيب بالصرف والمزاجية والاستنسابية التي أوصلت العجز الى 5 مليار دولار والدين العام الى 70 مليار دولار، وهذه الشمعة سينبثق عنها شموع، وهي تأسيسية لبناء الإصلاح"، مضيفا: "اعتدنا ان نحفر الصخر بالابرة، وما نسعى اليه في سبيل الدولة سيتحقق بالتعاون مع كل من يريد الإصلاح في لبنان، وغير منزعج من وقف الفوضى والهدر".
كلام كنعان جاء في عشاء هيئة المنصورية المكلس الديشونية في التيار الوطني الحر، حيث قال: "قمنا بواجباتنا وسنكمل هذا الطريق، وهو المثال على عهد الرئيس ميشال عون، وهو نموذج على ان التيار هو تيار إصلاحي ويناضل منذ سنوات للوصول الى المكان الذي يمكن القول فيه لقد اسسنا لمرحلة جديدة، ولوطن يمكن ان نكون فيه على ثقة بمستقبل أولادنا".
وأكد "اننا لسنا تيار المحاصصة والمصالح بل تيار الكرامة والعمل والانجاز، وقد دخلنا السلطة لنغير النهج والثقافة التي كانت سائدة. فنحن تيار الشعب، لا تيار السلطة والمال، ولا الطامحين الى نهاية الخدمة لدينا، فقد مر علينا كثيرون، وسيمر علينا كثيرون، ولا يبقى معنا الا الناجح ومن ينجز ورأسه مرفوعا".
أضاف: "ليست المراكز والالقاب التي تعنينا، ولا هي من يصنعنا، فنحن على صورة العماد ميشال عون الذي بقي في منفاه يمثل أكثر من رؤساء ووزراء ونواب ومسؤولين. وعلينا العودة الى جذورنا، فنحن لسنا تيار المحاصصة والمصالح، بل تيار الشعب الذي خرج منه نواب ووزراء ورئيس جمهورية نفتخر به ويفتخر به جميع اللبنانيين، ولكننا لم ندخل السلطة، لنتحول الى تيار سلطة، بل لنغير الثقافة والنهج السائدين، ولنرسي ثقافة جديدة ظهرت في مجلس النواب من خلال الرقابة البرلمانية".
وقال: "الموازنة التي اقرت ليست كسواها، وعلى مدى 4 اشهر، كانت الرقابة في لجنة المال والموازنة، بمشاركة أعضاء اللجنة والنواب الذين شاركوا، وفي مقدمهم نواب التغيير والإصلاح، وقاتلنا على كل مادة وبند، لتنظيم المالية العامة ووضع حد للهدر وارتفاع الدين العام، وهو لم يأت من فراغ، في سبيل ضبط الانفاق وتحديد إمكانات الدولة".
واضاف: "علينا الايمان برئيس الجمهورية وبكل تفاهم يرسيه، لأن الهدف هي الجمهورية للجميع"، متطرقا الى قانون الانتخاب، وقال: "هذا القانون ما كان ليتحقق لولا تكاتفنا على المستويين المسيحي والوطني، وهو سيؤمن تمثيل الجميع بحسب احجامهم، ونحن نريد التنوع ومشاركة الجميع، ونريد التنافس للانجاز لا للتصارع، ولم نرس المصالحة المسيحية لنلغي أحدا كما اتهمنا سابقا".
وتطرق الى ملف التوتر العالي في المنصورية، وقال: " نحن تيار الناس، ووزير الطاقة الحاضر بيننا اليوم، هو ناشط ومناضل قبل ان يكون وزيرا ومسؤولا، ونحن معه ومع المعنيين نسعى الى حل يؤمن الكهرباء، ويطمئن الناس. وقد تمكنا بالمساعي التي بذلناها من وقف مد الخطوط لتأمين الحلول، فنحن حاضرون في هذا الملف منذ 11 عاما، ومستمرون بتحمل المسؤولية بعيدا من أي مزايدات او استغلال سياسي او انتخابي".