تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع من استراليا: الوضع في لبنان ليس جيدا

Lebanon 24
22-10-2017 | 02:59
A-
A+
جعجع من استراليا: الوضع في لبنان ليس جيدا
جعجع من استراليا: الوضع في لبنان ليس جيدا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار رئيس حزب "القوات اللبنانية والوفد المرافق معهد ودير مار شربل في استراليا، حيث كان في استقباله نائب رئيس الدير الاب انطوان نعمة نظرا لوجود رئيس الدير الاب لويس الفرخ في لبنان، في حضور رهبان الدير ومدير المعهد الاب مارون يوسف. ودوّن جعجع في سجل الدير كلمة جاء فيها: "سررت جدا بما شاهدته ولمسته من التفاف أفراد الجالية اللبنانية في سيدني بمؤسساتهم الدينية وبالاكليروس هنا وبالعلاقة الممتازة التي تجمعهم. ارتحت كثيرا لوجود السيدة ومار شربل بالشكل الموجدين فيه لأنهما الضمانة الفعلية لبقاء اللبنانيين لبنانيين وبأملنا ان نستعيدهم للوطن الام ولو في يوم من الأيام". لقاء شبيبة القوات ومن الدير الى القاعة الكبرى للمعهد حيث احتشد المئات من شبيبة القوات وابناء الجالية . وكانت كلمة ترحيب باسم الشبيبة القاها الشاب شربل خضير وكلمة لرئيس مركز سيدني جهاد داغر. وتحدث جعجع الى الشبيبة باللغة الانكليزية، فشرح لهم ما هي "القضية اللبنانية"، وقال: "ان الاحزاب في استراليا على سبيل المثل لا الحصر تعمل بشكل تكتيكي لمعالجة الشؤون اليومية والحياتية، بينما في لبنان عملنا كحزب هو عمل وجودي، فإن لم تكن المقاومة اللبنانية موجودة لما كان هناك من لبنان، عدا عن أننا كمسيحيين أقلية في الشرق الاوسط، لذا لم يكن من السهل على أجدادنا الحفاظ على وجودنا في لبنان لكي يكونوا قوة مؤثرة وفاعلة فيه، لقد واجه أجدادنا الامبراطوريات والسلطنات والديكتاتوريات والاحتلالات وحاربوا بقوة وصمدوا وحافظوا على وجودهم المؤثر والفاعل". وتطرق جعجع الى مرحلة الاضطهاد التي عانى منها حزب القوات اللبنانية "ولاسيما منذ العام 1994 حيث عانت القوات من اضطهاد نظام الاسد، بحيث خضع الجميع في البلد لهذا النظام، بينما نحن رفضنا، وقد وضعنا أمام خيارين إما القبول بسيطرة نظام الاسد على لبنان أو ان يحلوا الحزب ويأخذونني الى الاعتقال، ولو كانت حساباتنا منطقية لكان يجدر بي مغادرة لبنان ولكنني لم افعل لأنني اتخذت قرارا شخصيا، فأنا اعتبر من يهرب مرة سوف يهرب كل مرة، هذا مبدأي في الحياة وقد امضيت ليال عديدة بالتفكير، وكان إلهامي يدفعني للبقاء في لبنان والذهاب الى السجن بدلا من الاستسلام، قد يجد البعض هذا القرار غير منطقي، ولكن حين كنت في السجن كان مثالي الأعلى archetype هو المحارب الذي لا يهرب ويترك أرض المعركة، في احيان كثيرة أفضل الحلول يكون أصعبها في الحياة". ورأى جعجع انه "في الوقت الراهن الوضع ليس جيدا في لبنان لسببين رئيسيين: الاول هو ان الدولة في لبنان ليست دولة فعلية باعتبار أن القرار ليس كله في داخلها، مثل قرار فريق لبناني خوض حرب تموز 2006 أو قراره الذهاب الى القتال في سوريا، ففي الواقع ان حزب الله يسيطر على قرار الدولة الاستراتيجي وقرار السلم والحرب، أما السبب الثاني فهو الفساد وعدم الكفاءة داخل الدولة ونحن نقاتل بقوة هذه المشكلة، ومن هذا المنطلق نولي الانتخابات النيابية المقبلة اهمية كبرى، اذ يجب ان تعلموا ان الديموقراطية في لبنان هي ديموقراطية فعلية بمعنى انه اذا اراد الناس التغيير فهم قادرون على ذلك من خلال طريقة تصويتهم". وأضاف: "نحن نعول على اللبنانيين في الخارج لاحداث هذا التغيير لأن اللبنانيين في الداخل يرتبطون بالزعيم ويحتاجون الى واسطة انطلاقا من اعتبارات ضيقة وصغيرة، ولكن يجب ألا ييأس المواطنون من التغيير، فنائبان وصلا العام 2005 الى الندوة البرلمانية ليمثلا جبة بشري واحدثا فرقا كبيرا أو وزراء القوات الثلاثة الذين يقومون بما أمكنهم لتحسين الوضع بالرغم من انهم ثلاثة من ضمن 30 وزيرا في هذه الحكومة، وبالتالي الشعب اللبناني يجب ان يصوت انطلاقا من سؤال: ما هو الأفضل لمصلحة لبنان؟ يجب ان يصوت وفقا لسياسات عامة وليس انطلاقا من خدمات صغيرة". وشدد جعجع على ان "إمكان التغيير موجودة في كل يوم وفي كل لحظة ولكن اللهم أن يقوم الشعب اللبناني بتحمل مسؤولياته كما يجب حتى نتمكن من تغيير الوضع القائم عبر إيصال سياسيين جريئين يسمون الأشياء بأسمائها، وان يكونوا مستقيمين وكفوئين يعرفون كيفية إدارة البلد". وختم: "كونوا حاضرين للمشاركة في الانتخابات المقبلة، ومن ليس لديه الامكان للتوجه الى لبنان من أجل التصويت، فليتسجل في القنصليات والسفارات بالرغم من الصعوبات التي تتطلب اوراقا ثبوتية ومعاملات طويلة". وحول دعم ترشيح العماد ميشال عون، أوضح "خطت القوات خطوة تاريخية وكانت في مكانها، لم يكن هدفنا مكاسب معينة بل ان الهدف الأساسي كان نقل البلد من موقع الى آخر. وهنا اريد ان أقول ان القوات اللبنانية ليست حزبا كباقي الأحزاب فهل يوجد حزب في العالم يدعم خصمه لرئاسة الجمهورية ويوصله لها؟ الجواب لا. وأتذكر وقتها قالوا لي ميشال عون مرشح وسليمان فرنجية مرشح فماذا يشكل عليكم من خطر ترشيح فرنجية فوجوده محلي، واذا اصبح رئيسا لا يشكل خطرا عليكم وأنتم ذاهبون لانتخاب عون الذي تشكلون معه أكبر الأحزاب المسيحية وهو موجود في كل مناطق تواجدكم وهو الذي يشكل عليكم خطرا، لذلك الأفضل ان تنتخبوا فرنجية. ولكن نحن لم نتصرف يوما كحزب سياسي بالمعنى التقليدي بل بما يفيد المصلحة العامة ووجدنا ان انتخاب العماد عون يقلب صفحة عمرها 35 سنة مفتوحة بغيضة قديمة سيئة وكلها سلبيات هذا من جهة ومن جهة اخرى يوصل الشخص الذي لديه تمثيلا اكبر الى رئاسة الجمهورية. انطلاقا من كل هذه الاعتبارات دعمنا ترشيح عون لرئاسة الجمهورية. وكما قال البابا يوحنا بولس الثاني لبنان أكبر من وطن انه رسالة والقوات اللبنانية هي اكبر من حزب فهي رسالة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك