تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عدوان: صفحة الماضي الأليمة طويت إلى غير رجعة

Lebanon 24
22-10-2017 | 09:42
A-
A+
عدوان: صفحة الماضي الأليمة طويت إلى غير رجعة
عدوان: صفحة الماضي الأليمة طويت إلى غير رجعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد نائب رئيس حزب "القوات اللّبنانية" النائب جورج عدوان "أنّنا نعمل على 3 التزامات لا تنفصل عن بعضها أبداً لا بل تكمل بعضها، الإلتزام الأول يتعلّق بالمصالحة التاريخية التي أرساها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير مع النائب وليد جنبلاط في الجبل"، لافتاً إلى أنّ "كلّ ما نقوم به، إذا لم يترافق مع الاستقرار ونعيش مع جيراننا باطمئنان وسلام وشراكة كاملة وندية ونعمل على المحافظة على كرامة بعضنا البعض، عندها نكون نعرض الإستقرار الذي من دونه لا يمكن العيش ولا البناء والقيام بإنماء، فيكون همك الأول والأخير قائم على ان تستتب الأوضاع وتهدأ". كلام عدوان جاء خلال زيارته بلدة عين الحور في إقليم الخروب، حيث شارك الأهالي في القداس الصباحي في كنيسة "مار جرجس"، حيث عقد لقاء في قاعة الكنيسة مع الأهالي استمع إلى شرح عن أوضاعهم وأحوالهم المعيشية والاجتماعية والاقتصادية بالإضافة إلى حاجات البلدة. وقال: "من هنا من عين الحور ابنة اقليم الخروب وجارة قلب الشوف الأعلى، أنتم تعرفون معنى "الجيرة" ومعنى أن نطوي صفحة الماضي، فهذه صفحة أليمة انطوت الى غير رجعة، وأي محاولة اهتزاز لها، مسؤوليتنا ان نقف بوجه هذه المحاولة ونعمل على المحافظة على هذه المصالحة ونطورها، هذا واجبنا وسنعمل سويا بهذا الإتجاه". وأشار إلى أن "الإلتزام الثاني، هو التفاهم الذي تم بيننا وبين "التيار الوطني الحر" لنطوي صفحة أليمة من التقاتل بين الأخوة، وفي منزل واحد ومجتمع واحد وبلدة واحدة"، معتبراً "أنّنا يمكن أن نختلف على مواضيع محددة ويمكن ان يكون هناك تباين في وجهات النظر". وأضاف عدوان: "من هنا نؤكّد أن هذه الاختلافات بوجهات النظر على هذا الملف أو ذاك لا يمكن ان تعيدنا الى الخلف ولا يمكن ان تؤثر على هذا التفاهم الذي طوينا به صفحة من النزاعات، وسوف نمضي قدماً يومياً لتكون أماكن ومساحة الإلتقاء أكبر بكثير من مساحة الإختلاف على هذا الموضوع او ذاك". وتابع: "أما الإلتزام الثاث فهو بناء دولة تقوم عل أسس علمية بعيدة عن الفساد والاستزلام والمحاصصة. وهذه الالتزامات لن نحيد عنها أبداً". وشدّد على "استمرار القوات اللبنانية في محاربة الفساد وأن رهانها الوحيد على الدولة"، وقال: "عندما أيّدنا العماد ميشال عون لانتخابه رئيساً للجمهورية، أيدناه لأنّنا نريد دولة قوية وصالحة، تمسك كل مقدرات الأمن والاقتصاد وقرار الحرب والسلم. القوات اللبنانية لا تريد الحصص بل تريد الدولة، ونحن لا نريد تعيينا لنا بل نريد تعيين أصحاب الكفاءة. نحن لا نريد أي موقع لنا نريد من يستأهل هذا الموقع. نقول ان الاستتباع بالدولة من قبل الأحزاب والسياسيين سنضع له نقطة على السطر، هذا هو دورنا وهذا ما نعمل من أجله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك