تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"القوات" و"الكتائب" في عكار: ننتظر التحقيقات لنبني على الشيء مقتضاه

Lebanon 24
22-10-2017 | 17:46
A-
A+
"القوات" و"الكتائب" في عكار: ننتظر التحقيقات لنبني على الشيء مقتضاه
"القوات" و"الكتائب" في عكار: ننتظر التحقيقات لنبني على الشيء مقتضاه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثارت قضية إحراق مكتبي «القوات اللبنانية» والكتائب اللبنانية في عكار موجة استنكار من مختلف الفاعليات والشخصيات العكارية. وحذّر الجميع من الطابور الخامس ومحاولة زرع الفتنة والشقاق في النسيج العكاري، وهي محاولات غريبة عن المنطقة.تأتي هذه الحادثة مباشرة بعد قرار المجلس العدلي إصدار حكم الإعدام بحق حبيب الشرتوني في قضية اغتيال الرئيس بشير الجميّل. وعقب الحادثة سرَت موجة تعليقات عبر وسائل التواصل الإجتماعي، زَجّت بإسم الحزب «السوري القومي الاجتماعي» في العملية. وفي التفاصيل، أحرق مجهولون ليل السبت - الأحد الأعلام من على شرفات مكتبَي «القوات» والكتائب على مفرق بلدة منيارة - عكار، وقد تمّ العمل صباح أمس على إزالة آثار الحريق وتبديل الأعلام وشعارات الحزبين، علماً أنّ مركزي الحزبين موجودان في المبنى نفسه. وإثر الحادثة، تداعى المناصرون إلى وقفة تضامنية أمام مكتبي الحزبين على مفرق منيارة في حضور مستشار رئيس حزب «القوات اللبنانية» العميد وهبي قاطيشا، عضو المكتب السياسي في الكتائب شادي معربس، منسق عام عكار في تيار «المستقبل» خالد طه ممثلاً بعضو مجلس المنسقية رينيه خوري، ورئيس اتحاد بلديات الشفت أنطون عبود وفاعليات. وقرأ قاطيشا بياناً قال فيه: «ليل أمس (أمس الأول) تسلل بعض الإرهابيين وقاموا بعمل جبان، فأحرقوا علمين لرمزين من رموز الحرية متوهّمين أنّ هذا العمل سوف يرهبنا»، معتبراً «أنّ هذا الاعتداء لا يستهدف فقط «القوات» والكتائب إنما يستهدف جميع العكاريّين والحرية في هذا البلد. لذا، نشكر كل من وَاكبنا من إعلام ومجتمع مدني والأجهزة الأمنية وجميع المؤمنين بالحرية، والرفاق في «الكتائب» و«القوات»، ونقول: ما دام هناك جيش وقوى أمنية عصبهم الأساسي فلذات أكبادنا من العكاريّين فلن تخيفنا هذه المحاولات». من جهته، أسف معربس لأنه «لا زال هناك من يفكر بهذه الطريقة الإجرامية ورسالتنا هي أن من لديه قائد مثل بشير الجميّل ضحّى بحياته من أجل 10452 كلم2، لا يمكن أن يخاف أو يحيد عن قضيته. ما حصل لن يجعلنا نخاف ونترك هذه الأرض. نحن باقون في كل شبر من هذه الأرض». (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك