أعلنت ميريام سكاف (في ذكرى رحيل النائب السابق إيلي سكاف) عن جاهزية الكتلة الشعبية لخوض الانتخابات، متحدثة عن «خيار المحاسبة في صناديق الاقتراع، وهنا جوهر التغيير»، وموجهة في حضور ممثلين عن الرؤساء الثلاثة انتقادات حادة للعهد والحكومة ومجلس النواب والسياسيين.
وبحسب أوساط سياسية مطلعة، فإن سكاف تسعى أولا لإظهار قوتها الذاتية في قضاء زحلة مستفيدة من إرث النائب الراحل إلياس سكاف ومن الكتلة الكاثوليكية الناخبة والتي تضم 33.000 ناخب وهي عدديا في المرتبة الثانية مذهبيا بعد الكتلة السنية في القضاء، وذلك بهدف تعزيز موقعها التفاوضي عشية تركيب اللوائح الانتخابية.
وهي تحاول التحالف مع تيار المستقبل، خاصة أن عدد الناخبين السنة في القضاء يبلغ 49.000 ناخب كانوا صوتوا بنسبة ٨٦% إلى جانب لائحة قوى ١٤ آذار متقيدين بتعليمات «المستقبل» آنذاك... وأضافت هذه الأوساط أن الخيار البديل عن التحالف مع «المستقبل» سيكون التحالف مع حزب الله، علما أن الكتلة الشيعية الناخبة في هذه الدائرة وعددها صار يبلغ نحو 27.000 ناخب كانت منحت لائحة ٨ آذار في انتخابات العام ٢٠٠٩ ما نسبته 94.3 % من الأصوات.
(الأنباء الكويتية)