تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"تغيير الحال من المُحال"

Lebanon 24
24-10-2017 | 01:28
A-
A+
"تغيير الحال من المُحال"
"تغيير الحال من المُحال" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "تغيير الحال من المُحال" كتب عبدالفتاح خطاب في صحيفة "اللواء": "يُقال إن التاريخ يُعيد نفسه، لكن، وبمنتهى الأسف والأسى، التاريخ وأحداثه في لبنان راسخ كالجلمود ولا يهتزّ قيد أنملة!! هذه المرّة، سأترك للقراء الكرام أن يُصيغوا المقال كما يستسيغون، عبر إعادتي نشر خبر عمره ثلاثون عامأ، وتاريخه 12 نيسان 1988. الخبر يقول: رابَطَ "حامل صليب الإنسانية المُعذّبة" السيد إدمون خيّاط أمام "قصر منصور" وعلق على صدره لوحة "أبحث عن ضمير" ولوحة اخرى "أبحث عن الحرّيات 200 سنة بعد سقوط الباستيل" وفي يده "فانوس ديوجين". وقدّم السيد خياط إلى جميع الوزراء والنواب الذين حضروا إلى الجلسة العامة بياناً وفيه نداء إلى المجلس النيابي بأن: "أنصفوا أصحاب الحقّ في نطاق احترامكم لحقّ الآخرين أيضاً، وبالسرعة المتناسبة مع إلحاح حاجاتهم عليهم". وإلى الإتحاد العمّالي العام: "إضراباتكم وتوقيتها شرور وتعسف في استعمال الحقّ، تُفقدكم أصالتكم وشرعيّة مطالبك وتحرّككم، فأوقفوها وتعاملوا بمحبّة ومسؤولية خارج التسلط". وإلى نقابتي المُعلمين وأساتذة الجامعة اللبنانية: "إدراك الحق في الضمائر والنفوس سابقٌ للنصوص، تفاوضوا بمحبة ومسؤلية بعيداً عن مضرّة الآخرين، تُحافظوا على سلامة رسالتكم التربويّة ولا تَسقطوا فيها". انتهى الخبر الصحفي. للتوضيح، فإن "قصر منصور" كان اسمه قصر العسيلي واشتراه نائب البقاع الغربي حسين حسن منصور، وكان يقع عند بوابة المتحف، خطّ التّماس بين المُتحاربين، واستُخدم كمقر مؤقت للمجلس النيابي في الثمانينات. أما «فانوس ديوجين» فيعود إلى فيلسوف يوناني قديم اسمه ديوجين اللائرسي .. كان يُمسك الفانوس في وضح النهار! ولما سُئل عن أي شيء تبحث، كان جوابه المشهور: إنني أبحث عن إنسان، ويقصد بذلك أنه يبحث عن القيم الإنسانيّة، عن الخير والحب والعدل .. "تغيير الحال من المُحال" هو استسلام لمقولة زائفة من الناحية العقلية والمنطقيّة، ولأن سُنّة الله هي في التغيير، لكن ما هو قولكم ورأيكم وتحليلكم واستنتاجاتكم للحالة الإستثنائيّة اللبنانيّة؟!".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك