تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل وقع اتفاقاً ونظيره الصربي: سعينا مشترك للحفاظ على التنوع

Lebanon 24
22-07-2015 | 09:50
A-
A+
باسيل وقع اتفاقاً ونظيره الصربي: سعينا مشترك للحفاظ على التنوع
باسيل وقع اتفاقاً ونظيره الصربي: سعينا مشترك للحفاظ على التنوع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل نظيره الصربي إيفيتسا داتسيش، يرافقه مدير الشؤون السياسية والعلاقات الثنائية غوران الكيكسيش، والوزير المفوض والقائم بأعمال السفارة الصربية في لبنان الكسندر ريستيتش ومعاونة الوزير الشخصية تمارا فوتشيس. وقال باسيل: "لدى صربيا اليوم نحو 30 ألف نازح سوري، وهي بهذا العدد القليل الذي يطال صربيا وبقية أوروبا تفهم العواقب الوخيمة نتيجة أزمات نزوح جماعية على هذا المنوال. كذلك في موضوع الارهاب الذي نبهنا مرارا الى ضرورة اقتلاعه بالكامل واهمية تجفيفه منابعه الفكرية والمادية، وان هذا الخطر يتمدد الى أوروبا وباقي العالم، ولقد لاحظنا من خلال الاخبار التي وردتنا أخيرا، ان هناك مخيمات تدريب لداعش قرب الحدود الصربية، وهذا يأتي ضمن إطار عولمة الارهاب، والمفهوم القائم لدى هؤلاء الارهابيين بأن معركتهم دولهم لا حدود جغرافية لها ولا حدود لمدى الاذى الذي يمكن إصابة البشرية به. وفي هذا الاطار شددنا على اهمية وجود الأقليات الدينية في أي مكان في العالم، وخصوصا في الشرق الاوسط، حيث ان المنطقة من دون المسيحيين لن تكون نفسها، والمسيحية لن تكون نفسها من دون المسيحيين في الشرق". وتابع: "إن لبنان نموذج للتعدد والتسامح، وفي غياب التنوع فيه تكون المنطقة مقبلة على تماثل مهدد لإمكان التعدد القائم في العالم. وهناك أوجه شبه كثيرة بين لبنان وصربيا في هذا المجال. في زمن بدء الازمة في يوغوسلافيا السابقة تم الحديث عن لبننة يوغوسلافيا عندما كانت الحرب الممزقة للنسيج اللبناني ولتنوعه، وتداعياتها قائمة في لبنان، ويا للاسف يتم الحديث حاليا عن "بلقنة" المنطقة بما هو من مفهوم لشرذمتها وتحطيمها، في حين أن مفهومنا للبننة والبلقنة يجب أن يكون مفهوم التعدد والتسامح والتنوع والتعايش، وها هو يستعمل بواسطة دول قادرة وعبر أدوات خارجية على المنطقة، بإعطاء هذين المفهومين معنى التصادم والتقسيم والشرذمة بين الأديان والحضارات". ولفت الى "أن سعينا المشترك نحن في لبنان وفي جمهورية صربيا، هو للحفاظ على هذا التنوع، وجزء منه يكون بقيام الدول على المفاهيم الديموقراطية وبممارسة هذه الأقليات لأدوارها الكاملة في السياسة وكل المجالات كي تستطيع المحافظة على هذا التنوع وهذه المفاهيم. وفي هذا الاطار أكدنا سعينا لتعزيز علاقاتنا، ووقعنا اتفاقية لإعفاء جوازات السفر الديبلوماسية والخاصة والخدمة من تأشيرات الدخول الى البلدين، على أمل أن تكون هذه الخطوة بادرة لتوقيع العديد من الاتفاقات الاخرى الجاهزة او التي يتم الأعداد لها بين بلدينا". بدوره شكر الوزير الضيف "صديقه العزيز" معبرا عن فرحته الكبرى لوجوده في لبنان، وقال: "إن صربيا ويوغوسلافيا السابقة ولبنان كانت دوما أصدقاء من زمن تيتو، ولبنان اشترك في المؤتمر الاول لدول عدم الانحياز في بلغراد لعام 1961، واليوم لدينا مصلحة كبرى في تطوير علاقات التعاون على جميع المستويات، من السياسة والاقتصاد والثقافة والفن والرياضة. ولفت داتسيش الى "أن بلدنا ايضا يواجه اليوم الارهاب، حيث ان هناك اعدادا لا بأس بها من الشبان يتجمعون من منطقتنا وينضمون الى هذه الجماعات الإرهابية، وبعضهم يحتل مواقع مهمة جدا فيها، وهم يأتون في الدرجة الاولى من كوسوفو او ألبانيا او البوسنة". وشدد على أن بلاده "ستواصل حربها ضد الارهاب، وهناك مسألة أخرى متصلة بالارهاب هي الهجرة الشرعية وغير الشرعية والعدد الكبير من اللاجئين والمهاجرين والمنتشرين في بقع العالم، وهم يصلون عادة الى بلادنا في طريقهم الى الغرب. وبعض الدول الغربية تبني الجدران والحواجز لكي لا تعبر اليها، ولكن ليس هذا الجواب الصحيح لاوروبا الديموقراطية. نحن طبعا نفصل كليا بين مسألة الارهاب ومسألة اللاجئين، وصربيا والشعب الصربي عبر التاريخ تعرضا كثيرا لعمليات ارهابية، وكان هناك العدد الكبير من اللاجئين، ونحن نعرف هذه المشكلة جيدا". وقال: "أريد أن أشكر لبنان على موقفه المبدئي من مسألة تتعلق بوحدة الاراضي الصربية، إنها قضية كوسوفو التي هي جزء من صربيا، وبكل بساطة أعلنوها دولة مستقلة عنها، من دون موافقتنا ومن دون الاتفاق معنا، وهناك عدد من الدول الغربية التي اعترفت بإعلان إستقلال كوسوفو، وبهذه الخطوة فتحتع مجالا لعدم التقيد بأي معايير دولية لحدود الدول، وأصبح المعيار الوحيد اذا كنت تعجب الدول العظمى ام لا تعجبها. إن صربيا هي مع الاتفاق والمبدأ، ونحن اليوم نجري محادثات في بروكسيل مع ممثلين عن كوسوفو". وختم: "إن بلدينا يعيان أهمية وحدة الاراضي وسلامتها وسيادتها وإستقلالها، وصربيا ولبنان اضطرا الى النضال من أجل الحفاظ على أراضيهما ومصلحتهما، وطبعا إستقلالنا لم نحصل عليه هدية، من هنا تفهمنا المتبادل الذي يقوم قبل كل شي على المبدئية. نحن أتينا الى هنا أصدقاء وأشقاء. إن صربيا بلد صغير مثل لبنان، وربما لا يمكننا التأثير على الآخرين، انما في إمكاننا ان نفعل ما نريد، وهو ان نطور صداقتنا، لذلك وجهت دعوة الى زميلي وصديقي لزيارة صربيا لأن هناك أشياء كثيرة تربط بيننا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك