تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

موفدون لنقل الرسائل بين باسيل وجنبلاط لـتهدئة الخواطر

Lebanon 24
24-10-2017 | 18:32
A-
A+
موفدون لنقل الرسائل بين باسيل وجنبلاط لـتهدئة الخواطر
موفدون لنقل الرسائل بين باسيل وجنبلاط لـتهدئة الخواطر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب علي ضاحي في صحيفة "الديار": "العلاقة المتأرجحة بين التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي ليست وليدة التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية والمغتربين ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في رشميا والتي تحدث فيها عن مقومات العودة الحقيقية الى الجبل والمصالحة التي تتم بعد هذه العودة فعلياً كما تقول اوساط قيادية بارزة في التيار الوطني الحر لـ«الديار». وتشدد الاوساط على ان ما قصده الوزير باسيل في كلامه عن العودة الحقيقية ليس بنبش قبور وليس «تنقيراً» على المصالحة التي تمت. فكل ما تم من زيارة البطريرك بطرس صفير ومن ثم البطريرك بشارة الراعي جيد ولكنه ليس نهاية المطاف فعند الحديث عن عودة المسيحيين الى قراهم يجب ان نتحدث عن انماء متوازن وخدمات من كهرباء وماء ومستشفيات ومدارس وصرف تعويضات عالقة في صندوق المهجرين فمن له 20 مليونا في الصندوق منذ العام 2000 ولم تصرف لاعادة بناء مسكنه لم يعد لها قيمة اليوم لان المبلغ المذكور لم يعد كافياً لاعمار اكثر من غرفتين صغيرتين. وتشير الاوساط الى ان ملف المصالحات في الجبل لن يكتمل ما لم ينه ملف العودة وتدفع التعويضات ومع اغلاق وزارة المهجرين وصندوقها ويشعر المسيحيون انهم يعودون فعلاً وقولاً الى قراهم وتكرس لمصالحة بحرية الفكر والمعتقد السياسي وحرية التعبير المقدسة كحرية الممارسة الدينية. وتروي الاوساط ان التيار الوطني الحر حاول ومنذ العام 2005 وبعد عودة الجنرال ميشال عون من فرنسا العمل الدؤوب لانهاء ملف المهجرين واسس لجان حزبية وهيئات في الجبل والشوف لانجاز هذا الامر. وتقول: منذ 5 اعوام ونيف زار وفد من اهالي بريح العماد عون في الرابية وسلموه ملف بريح وبدأ الجنرال اتصالاته لانهاء الخلاف على ارض بني عليها صرح ديني وهي ارض خاصة تابعة لاحدى العوائل المسيحية ويرفض من بنى الصرح تسليمها لاهلها واصحابها. وتشير الى ان الملف فجأة سحب من الرابية بعدما تعرض اهل بريح الى ضغط شديد لنكتشف بعدها ما سمي بمصالحة بريح في عهد الرئيس السابق ميشال سليمان والتي لم تنجز فعلياً حتى الان وبقيت المشاكل كما هي حتى الساعة. وبعدها تقول الاوساط ان التيار وبعد تعيينه غسان عطالله كمنسق للتيار في الشوف عمل جاهداً للتحاور مع التقدمي الاشتراكي وعقد معه عشرات اللقاءات وتم تشكيل لجان لبحث حق العودة ولجان امنية لمنع الاحتكاكات بين المناصرين لكنها توقفت في العام 2013 من دون الوصول الى نتائج ملموسة وبقي البحث في العموميات ولم يتم الدخول في «شياطين التفاصيل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك