تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق من باريس: الحكومة باقية واستقالة سلام غير واردة

Lebanon 24
22-07-2015 | 10:44
A-
A+
المشنوق من باريس: الحكومة باقية واستقالة سلام غير واردة
المشنوق من باريس: الحكومة باقية واستقالة سلام غير واردة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق محادثاته الرسمية في باريس، بلقاء يجمعه غداً بوزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس. وغداة الاجتماعات التي عقدها مع نظيره الفرنسي برنار كازنوف ورئيس مديرية الأمن الخارجي للأراضي الفرنسية السفير برنار باجولي والسفير الفرنسي الجديد في لبنان ايمانويل بون، أكد المشنوق خلال دردشة مع المراسلين اللبنانيين والعرب المعتمدين في باريس، أنه لمس خلال محادثاته اندفاعاً فرنسياً غير محدود تجاه لبنان الذي تعتبره باريس أولوية، واستعداداً لطرق كل الابواب ومنها ايران ولو لاكثر من مرة، لمساعدة لبنان في انجاز استحقاقاته، مشيراً الى ان زيارة فابيوس طهران الاسبوع المقبل لها طابع سياسي وقد يثار خلالها ملف الانتخابات الرئاسية اللبنانية. على صعيد آخر، اعتبر المشنوق ان وجود الحكومة انجاز وهي باقية وستستمر واستقالة رئيسها تمام سلام غير واردة. واذ طمأن الى ان الوضع الامني في لبنان حالياً ينطبق عليه توصيف "حذَر لا قلَق"، لفت الى ان "لبنان في المرتبة الثالثة على الاجندة الدولية ويأتي بعد ملفي اليمن، والعراق وسوريا اللذين يأتيان معا في المرحلة الثانية، الا ان فرنسا تعتبر ان الحل في لبنان قد يأتي قبل سوريا حيث الحلول لا تزال غامضة، مؤكدا ان المسؤولين الفرنسيين يصرون على اعتبار لبنان اولوية وابقائه في طليعة جدول اعمالهم وعلى مواصلة السعي لتأمين حلول سريعة لمشاكله العالقة. ورأى ان العقد التي تشوب الوضع اللبناني تحلّ سريعا باتفاق ايراني – سعودي، لافتا الى ان "ايران تريد اليوم تحسين وضعها مع الاسلام السني ومن هنا نتوقع انفتاحا من طهران على المملكة". وتحدث المشنوق عن منطقين حول الانتخابات الرئاسية اللبنانية، الاول يقول ان تحصل في الاشهر المقبلة اما الآخر فيقول بانتظار الحلول في سوريا قبل اجرائها، الا ان فرنسا تعتبر ان الطرح الثاني قد يطول وتشدد على وجوب اجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن. وأوضح ان الحوار مع حزب الله وجد لتخفيف الاحتقان المذهبي وتفادي أي مواجهات في الداخل، وابقاء حد ادنى من التماسك. واذ اعتبر ان التفاهم مع الحزب على بعض النقاط صعب، قال ان هناك اتفاقا بين الطرفين على عدم تطيير الحكومة، مضيفا "استمرار الحكومة والحوار انجاز في هذه المرحلة". وطمأن المشنوق ردا على سؤال الى ان وضع الجيش على الحدود الشرقية جيد خاصة بفضل الابراج البريطانية التي تسمح له بكشف ورصد اي تحركات للمسلحين على المدى البعيد، مؤكداً ان تحصينات الجيش في المنطقة يصعب خرقها. أضاف "لا خوف أمنيا على الوضع في بلدة عرسال، لكن المشكلة في الجرود حيث ان المسلحين محشورون ووضعهم صعب ويستحيل عليهم التقدم نحو لبنان ونحو الداخل السوري ايضاً". اما في موضوع خطف التشيكيين، فقال "التحقيقات مستمرة لكن تبيّن الى اليوم ان القضية متعلقة بخلافات على صفقات تهريب مخدرات واسلحة ولا ابعاد سياسية أو ارهابية لها". على صعيد آخر، أشار المشنوق الى انه لمس خلال لقاءاته تقديرا فرنسيا كبيرا لاداء شعبة المعلومات والاجهزة الامنية اللبنانية كافة، واصفا اجتماعاته بالمسؤولين الامنيين الفرنسيين بالممتازة، لافتاً الى ان فرنسا ستسعى الى مساعدة لبنان في مواجهة الارهاب في شتى الوسائل الممكنة وتدرس امكانية تزويده بتقنيات جديدة تساعده في رصد حركة الارهابيين على الانترنت. ("المركزية")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك