تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل يتحدث عن "شيطنة حزب الله" باليسوعية.. والحاج حسن للطلاب: سيحاولون استفزازكم

Lebanon 24
25-10-2017 | 04:09
A-
A+
باسيل يتحدث عن "شيطنة حزب الله" باليسوعية.. والحاج حسن للطلاب: سيحاولون استفزازكم
باسيل يتحدث عن "شيطنة حزب الله" باليسوعية.. والحاج حسن للطلاب: سيحاولون استفزازكم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت التعبئة التربوية في "حزب الله" في الجامعة اليسوعية، العشاء الانتخابي الطالبي الخاص في فندق "لانكاستر" - الروشة، في حضور وزيري الخارجية والمغتربين جبران باسيل والصناعة حسين الحاج حسن، الصحافية سكارليت حداد، مسؤول التعبئة في الجامعات الخاصة في الحزب سلمان حرب، مسؤول طلاب التيار الوطني الحر في الجامعة مارك خوري ومسؤول طلاب "حركة امل" أحمد رمضان. بعد النشيد الوطني ونشيد الحزب، قال حرب: "ان الانتخابات تحمل اكثر من معنى، فهي تحمل فكر حزب الله الذي علمنا اياه الامام علي بن ابي طالب والمعايير الانسانية التي تجمعنا مع اخوتنا اللبنانيين. ان اول توافق انتخابي تم بين طلاب التيار والحزب كان في سنة 2004 حيث كان نجاحا موفقا في ذلك الحين، ونحن ذاهبون الى الانتخابات في 30 تشرين الحالي وليس عندنا عدوا بل عندنا منافسين، فالجامعة اليسوعية تتسع للجميع ولذلك سنجسد قيمنا ومفاهيمنا في السعي الى الوحدة الوطنية في ظل تنافس ديموقراطي شريف". ثم تحدث الحاج حسن وقال: "قبل عام حضرت حفل عشائكم قبل انتخابات الجامعة ويسرني ان اكون بينكم اليوم، وافضل ما يمكن أن اقوله تعالوا لنعدد انتصاراتنا: اول انتصار كان انتخاب الرئيس ميشال عون وهو انتصار لكل الشعب اللبناني، انتصار لخيار سياسي ولتحالف سياسي ولكل اللبنانيين. ومنذ سنة وحتى اليوم قد تشكلت حكومة وحققت انجازات عديدة: قانون الانتخبات، الموازنة، سلسلة الرتب والرواتب، الاستقرار الامني، وأمامها مسؤوليات علينا أن نستكملها. لكن ابرز الانتصارات الوطنية هو انتصار معادلة الجيش والشعب والمقاومة، انتصار الجيش في فجر الجرود والمقاومة في و"ان عدتم عدنا"، تحرير الجرود من جرود عرسال الى جرود الفاكهة ورأس بعلبك والقاع، وإزالة الخطر العسكري للتكفيريين وتحجيم الخطر الامني وسنكمل المسيرة". وتابع: "أما على صعيد المنطقة، فإن محور المقاومة على مشارف الانتصار الكامل على المشروع الارهابي في سوريا والعراق، ما يعني أن من كانوا يهددوننا بداعش والنصرة أرجعنا لهم تهديدهم بانتصاراتنا، ما يعني أن جميع اهل المشرق من سنة وشيعة ومسحيين واكراد وقوميات ومذاهب وأديان، سيبقون يعيشون معا فلا تقسيم ولا تجزئة ولا توطين". واضاف:"امامنا انتخابات في الجامعة اليسوعية، ونحن سنبقى متناغمين انا والوزير باسيل والتيار الوطني الحر، على كل المواضيع ومنها الموضوع الاقتصادي، ونحن مهتمون كثيرا بالعهد والحكومة والوضع الاقتصادي، وسنستمر بالاهتمام، لأهداف عدة، أولها هو أننا نفكر دائما في تأمين فرص العمل وخصوصا امام الخريجين من الجامعات، وهذا اهم مسؤوليات الحكومات. ونتمنى على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن يبقى مصرا على ان تبقى اولوية الاهتمام بالوضع الاقتصادي في طليعة الاهتمامات ومن ضمن الاولويات هي ايجاد فرص العمل". وختم: "اقول لطلاب حزب الله خاصة في الجامعة اليسوعية، سيحاولون استفزازكم كثيرا ولكن انتم بردوا اعصابكم الى آخر درجة، اشتغلوا انتخابات لتربحوا وليست آخر الدنيا، انتم يا شباب وشابات الحزب مع شباب التيار الوطني الحر وشباب حركة امل اشتغلوا لتربحوا وعند اي محاولة لاستدراجكم واستفزازكم قولوا سلاما وردوا بالتحية والسلام". اما باسيل فقال: "انا اليوم بينكم لسبب واحد، يختصر بحزب الله في اليسوعية، حزب الله في جامعة القديس يوسف، وهي جامعة عمرها 140 سنة في لبنان، وقد ارتبط اسمها بمعان كثيرة ترمز الى لبنان والعيش فيه، وقد تخرج منها رجال لبنانيون كبار كثر منهم رؤساء جمهورية، وتخرج اليوم افواج من الطلاب الذين يمثلون مستقبل لبنان، وهذا العنوان يدعنا نفكر اذا كان هناك تكاملا ام تناقضا. البعض يصور هذا الموضوع أنه غريب ومرفوض عن لبنان وفيه نفور فريق من الاخر، والبعض الاخر يرى فيه تكاملا يرى فيه لبنان، فليس طبيعيا الا وأن يكون حزب الله في اليسوعية مثل أن يكون كل حزب لبناني موجود في أي منطقة وأي جامعة في لبنان، من دون أن يتغير الحزب أو الجامعة". وتابع: "هذه هي قيمة لبنان وهذه هي قيمة المسلم البناني الذي يختلف عن مسلمي العالم، وهذه قيمة المسيحي اللبناني الذي يختلف عن كل مسيحيي العالم، وهذه هي الخلطة اللبنانية الفريدة التي جعلت منا أن كل فريق يحافظ على خصوصيته شرط ان يفهم ويحترم الآخر. وبمجرد أن يفهم الآخر معناه أنه اختلف، فعندما يكون الفهم طبيعيا وغير مفتعل أو مصطنع يترك لشخص الانسان الكثير من القدرة على التأقلم وتجعل منه شخصية متطورة، وهذه قيمة لبنان". واضاف أنّ "شيطنة حزب الله في الجامعة اليسوعية مثل ما تم من شيطنة للحزب في كل انحاء العالم، وهذا هو وصفة مضادة للوحدة الوطنية ونفور وضد بعضنا البعض وهو شيء مصطنع ليس حقيقيا. يمكن ان يقوم به فريق ويستفيد منه بلحظة انتخابية وآخر يخسر منه، ولكن الحقيقة لا تتغير وتبقى ثابتة، لا احد يستطيع تغيير حقيقة الاخر، بأن يجعل منه ارهابيا وهو مقاوما، ويجعل منه غير وطني في وقت هو وطني، بأن يجعل منه عنصريا في وقت هو وطني، ان يجعل منه طائفيا في وقت هو وطني، الحقائق لا تتغير "الادمي يبقى آدمي" والفاسد يبقى فاسدا، والاهم أن نعرف بأن ما قمنا به سويا، التيار الوطني الحر وحزب الله حققنا الانتصار الاكبر للبنان لأننا حفظنا لبنان، وهذه قيمة التفاهم الذي نسجناه مع بعضنا البعض. فحزب الله انتقل من الوثيقة الاولى الى الوثيقة الثانية الى المزيد من اللبننة والتيار الوطني الحر انتقل في تلك اللحظة بالذات الى تجسيد فكرة المشرقية عنده وفهمه للبنان المعاش وليس بشكل نظري، ونحن نقول ان استقلال لبنان ليس له معنيين بل له معنى واحد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك