تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ترو: الجيش والقوى الأمنية قادرة على ضبط الوضع الأمني

Lebanon 24
11-04-2015 | 03:55
A-
A+
ترو: الجيش والقوى الأمنية قادرة على ضبط الوضع الأمني
ترو: الجيش والقوى الأمنية قادرة على ضبط الوضع الأمني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد النائب علاء الدين ترو أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قادرة على ضبط الوضع الأمني وهو ما ظهر جليًا في الأيام الأخيرة بعد العملية النوعية في طرابلس، مشددًا على أهمية التنسيق بينها لشل حركة المجموعات الإرهابية ومنعها من تحقيق أهدافها. وفي حديث الى برنامج أقلام تحاور عبر إذاعة "صوت لبنان" (93.3)، رأى ترو أن "التمديد للقادة الأمنيين أمر لا بد منه في هذه الظروف الدقيقة والاستثنائية"، متنميًا أن "لا تشكل التعيينات الأمنية أزمة داخل الحكومة". من جهة ثانية، اعتبر ترو أن "إصرار حزب الله وتيار المستقبل على استمرار الحوار بينهما رغم التوترات التي حصلت على خلفية الملف اليمني والهجوم على السعودية أمر ايجابي وجيد"، داعيًا الى "وقف التراشق الإعلامي والعودة الى طاولة الحوار لمناقشة كل الخلافات". وحيا ترو الرئيس تمام سلام على صبره وحكمته في التعاطي مع الملفات الحساسة داخل الحكومة، مشيرًا الى أن "معظم مكوناتها مصرّون على تخطي الخلافات والمشاكل الصغيرة لاستمرار عملها في ظل الفراغ في الرئاسة الاولى والشلل في عمل المجلس النيابي". ترو أسف لتخلي بعض الأفرقاء عن مسؤولياتهم في انتخاب رئيس جديد للجمهورية والسماح للدول العربية والغربية التدخل في هذا الاستحقاق، معتبرًا أن هذا الشأن أصبح مرتبطاً بشكل وثيق بالخارج. واذ استبعد وصول أي من العماد ميشال عون أو الدكتور سمير جعجع الى سدة الرئاسة، دعا ترو الى الاتفاق على رئيس يرضي فريقي الثامن والرابع عشر من آذار ويدير الأزمة الحالية. وعن استقالة النائب وليد جنبلاط افساحًا في المجال أمام ترشح نجله تيمور عن المقعد الدرزي في الشوف، قال ترو إن "جنبلاط يحاول من خلال هذه الخطوة ضخ دم جديد في عروق المجلس النيابي"، آملاً في أن يتم الاتفاق على رئيس جديد للجمهورية سريعًا وبالتالي اجراء الانتخابات النيابية في كل لبنان وليس في الشوف فقط. ورداً على سؤال، شدد ترو على أن "اللبنانيين كافة يثقون بالجيش ويأملون منه في حماية الحدود اللبنانية ومنع انتقال النيران السورية الى الداخل"، داعيًا الى مواجهة أي محاولات من قبل البعض لادخال لبنان في آتون الصراع السوري. وفي الملف اليمني، قال ترو إن "الدول العربية كافة تدعم التحالف الدولي الذي يهدف الى مكافحة الإرهاب في اليمن كما دعمت سابقًا التحالف الذي عمل على ضرب تنظيم داعش الارهابي في سوريا، داعيًا القادة العرب الى أن يعوا لما يحضر للمنطقة والى استلام زمام الأمور من جديد لمعالجة أزمات المنطقة. من جهة ثانية، رأى ترو أن الايرانيين لم يحققوا أي مكاسب في المفاوضات الدائرة حول الملف النووي الإيراني، مشيرًا الى أن الاتفاق الذي حصل يلزم إيران بأنواع محددة من التخصيب ولا يرفع عنها كل العقوبات وبالتالي فهي لم تنتصر كما يدّعي البعض. واعتبر ترو أن "ايران تحاول في هذه الفترة تسجيل نقاط في الساحة العربية قبل توقيع الاتفاق النهائي الذي سيلزمها بسياسة معينة تجاه ملفات المنطقة، معتبرًا أن كلام مرشد الثورة الإيرانية على خامئني الأخير يؤكد أنه غير راض عما تم الاتفاق عليه في الملف النووي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك