أرخت حملة إزالة المخالفات التي أطلقها إتحاد بلديات الضاحية الجنوبية والقوى الامنية في حيّ السّلم بظلالها على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عكست رفض أهالي المنطقة للاجراءات المتخذة واعتراضهم على ازالة المخالفات الصغيرة قبل الكبيرة، وتصدّر هاشتاغ #حي_السلم قائمة الوسوم الأكثر استخداماً في لبنان.
أحد الناشطين غرّد عبر تويتر سائلاً الدولة اللبنانية عن سبب قرارها تطبيق النظام في أكثر المناطق فقراً كطرابلس وحيّ السلم، فيما اعتبرت "ريتا" أنه في المخالفات والفساد لا يوجد كبير.
وجود حزب الله السياسي في منطقة حي السلم لم يغب عن تغريدات الناشطين، وقالت "مريم": "لو ان حزب الله "منع" الدولة من الدخول الى حي السلم لكانت الدنيا قامت ولم تقعد"، فيما انطلقت حملة تحت هاشتاغ #الا_السيد للردّ على مهاجمي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وحزب الله.
وغرّدت "علا" قائلة: "شتّان ما بين من دُمّرت منازلهم وأعزّوا سيّد المقاومة وبين من دُمّرت مخالفاتهم فشتموا سيّد المقاومة، أما "كارول" فاعتبرت أنه من كوارث البشر أن يمحوا التاريخ بمجرد موقف لم يعجبهم.
البعض الآخر كان من المدافعين عن حملة ازالة التعديات فاعتبر "جون"، أنك اذا كنت مخالفاً لا يحق لك ان تشتكي عبر شاشة التلفزيون، اما "كامل" فرأى أنه من الضروري ازالة "الزعران" أيضاً وليس المخالفات فقط.
البعض قارب الحملة من زاوية اخرى، فاعتبر أحد الناشطين أن وجود النواب في المجلس النيابي مخالف للقانون ويجب ازالتهم.