تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حزب الله: تهديد القوات لقاسم تجاوز الخطوط الحمر

Lebanon 24
25-10-2017 | 17:18
A-
A+
حزب الله: تهديد القوات لقاسم تجاوز الخطوط الحمر
حزب الله: تهديد القوات لقاسم تجاوز الخطوط الحمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب علي ضاحي في صحيفة "الديار": "تؤكد مرجعية بارزة في 8 آذار ان ما جرى الاسبوع الماضي في جلسة المجلس العدلي لإصدار الحكم النهائي في قضية اغتيال الرئيس بشير الجميل هو سياسي بإمتياز وخطير لدرجة انه يستدعي رداً حازماً من 8 آذار باحزابها الـ33 ومن حزب الله على وجه الخصوص. وتكشف المرجعية ان قبل ايام من صدور الحكم جرى تشاور بين بعض اطراف الحكومة والقضاة في المجلس العدلي ووزير العدل سليم جريصاتي لتأجيل الحكم الى ما بعد الانتخابات النيابية والى فترة تمتد بين 6 و8 اشهر لتجنيب البلد خضة قد تحصل او صدام في الشارع بين مناصري المقاومة و8 آذار والاطراف الاخرى، ولعدم تحميل القوى المسيحية والتيار الوطني الحر خصوصا «شبهة» الاستثمار الانتخابي والسياسي لقضية بشير في الانتخابات النيابية المقبلة. وتشير المرجعية الى ان احد السيناريوهات التي كانت موضوعة لتأجيل الجلسة وعدم صدور الحكم كان بتغيّب احد القضاة، لكن الضغط السياسي كان هائلاً على المجلس العدلي والامور لم تصل الى خواتيمها المرجوة وتم تحضير الحكم بشكل مسبق وتم ابلاغ القوات والتيار وعائلة بشير الجميل بالنتيجة النهائية للاستعداد للاحتفال به، اذ وبعد صدور الحكم بساعات كانت الاحتفالات قد بدأت في الاشرفية واكثر من منطقة مسيحية. وتؤكد المرجعية ان القرار سياسي بامتياز ويمكن نقضه وعدم تنفيذه ببساطة اذا ما القي القبض على حبيب الشرتوني او سلم نفسه لاعادة المحاكمة، لكن خطورة ما جرى ليس بالشكل الاجرائي والقضائي فحسب، انما بتداعياته على العلاقة بين اركان الحكم وبين العهد ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحلفائه في حزب الله وفريق 8 آذار. اذ لا يريد حزب الله ولا 8 آذار الاصطدام بالرئيس عون او التيار الوطني الحر لان ذلك فيه اضعاف للرئيس وموقعه وللتحالف بين عون والمقاومة باسره في ظل هجمة متعددة الجهات والابعاد تقوم بها اميركا والسعودية واسرائيل على حزب الله وعون وكل الطائفة الشيعية وكل دول واحزاب وقوى الممانعة في المنطقة ولبنان. وعلى المستوى السياسي تؤكد المرجعية ان حزب الله لم يهضم الحكم ولن يغفر ما جرى وسيكون له موقف حازم عبّر عن بعض نقاطه نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي قال ان: «تبرير التعامل مع العدو لا يبرّر العمالة وبالتالي لا يبرّئ العميل لأنّ إسرائيل عدو». واعتبر الشيخ قاسم: ان «كلّ من يتعامل مع إسرائيل هو في خانة سلبية يُنعت بشيء من العمالة لهذا العدو لأنّ العدو الإسرائيلي لا يمكن أن يكون في لحظة من اللحظات مشروع تبرير للعلاقة معه». وتشير المرجعية المذكورة الى ان رد الشيخ قاسم هو رد بإسم حزب الله وموقف مبدئي ومكمل لبيان قوى واحزاب تحالف 8 آذر الذي يؤكد بلا لبس ان الحكم على الشرتوني هو حكم مناف للدستور والمنطق والذاكرة الوطنية ولتضحيات المقاومة. فتعامل بشير الجميل مع العدو الاسرائيلي راسخ وموثق وعلني وكل الارشيف يؤكد ذلك وحتى انتخابه رئيساً للجمهورية اتى في ظل وجود الاحتلال الذي فرض انتخابه في مجلس النواب بالقوة واجبر النواب على الحضور. وهذا امر يتعارض مع الدستور الذي ينص على محاكمة كل من يتعامل مع العدو او يساعد قواته على الفوز بتهمة الخيانة والعمالة. فكيف تصبح عملية قتله جريمة جنائية عادية او جريمة ارهابية وهي جريمة سياسية ومعروف ان التعامل القضائي مع الجرائم السياسية وخصوصا خلال الحرب الاهلية يكون مخففاً كما حصل مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي اعفي عنه وعما ارتكبه خلال الحرب الاهلية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك