تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

45 مليار ليرة من الأقساط المدرسية لم تُسدَّد... والأهالي يستعدّون للزيادات

Lebanon 24
25-10-2017 | 18:18
A-
A+
45 مليار ليرة من الأقساط المدرسية لم تُسدَّد... والأهالي يستعدّون للزيادات
45 مليار ليرة من الأقساط المدرسية لم تُسدَّد... والأهالي يستعدّون للزيادات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ناتالي إقليموس في صحيفة "الجمهورية": "كأنّ الأهالي لا تكفيهم السكاكين المسلطة على رقابهم يومياً، من غلاء معيشة، إلى إنقطاع في التيار الكهربائي، وشح في المياه، وضيق في فرص العمل، ليضاف شبح الزيادات على الأقساط المدرسية الذي يُنغّص عيشتهم منذ لحظة إقرار سلسلة الرتب والرواتب. «في زيادة؟ وقدّيش؟ وليش؟، نحنا دفعناها سلف...!». سيل من الأسئلة تُربك الأهالي من دون أن يجدوا أجوبة عليها، فيما أسلوب الإدارات يتفاوت بين «الفاتح ع حسابو»، و»الراكض» لإرضاء الأساتذة من جيب الأهل، والمتريث لمعرفة قرار إتحاد المدارس الكاثوليكية. ماذا في الحقيقة؟تشهد المدارس الكاثوليكية حركة لافتة في الآونة الأخيرة، تمثلت في دعوة أهالي التلاميذ في مختلف الحلقات التعليمية إلى إجتماعات، بهدف وضعهم في صورة ما أنتجته «السلسلة» من تداعيات على الأقساط، وزيادات لا مفرّ منها. وفي الكواليس، كثّفت تلك الإدارات إجتماعاتها مع أساتذتها، كمحاولة لإمتصاص نقمتهم من عدم تسديد رواتبهم وفق ما منحتهم إياه «السلسلة». «كسور» في الأقساط بين رضا الأهل أو رضا الأساتذة، أو الردّ على التهم الموجّهة إليها، تقف إدارات المدارس في حيرة من أمرها، لا بل ترى نفسها في موقع لا تُحسد عليه، لاسيما أن معظمها عجز عن تحصيل الأقساط الشهرية عن السنوات الأخيرة. «تبلغ قيمة الأقساط التي لم تحصلها إدارات مدارسنا من الأهالي 40 إلى 45 مليار ليرة»، وفق ما أكّده رئيس اللجنة الأسقفية للمدارس الكاثوليكية المطران حنا رحمة، موضحاً لـ«الجمهورية»: «معظم مدارسنا تعجز عن جني 60 في المئة من الأقساط، أي أنها لا تُحصّل قيمة مجموع رواتب أساتذتها». ويضيف: «من أصل 337 مدرسة، فقط 20 واحدة تتمكّن من ترتيب أمورها، نظراً لوجودها الجغرافي على الساحل، فيما 317 مدرسة تتخبط في وضع مالي مزرٍ، تلجأ إلى فتح معهد موسيقى، أو نادٍ، أو تنفيذ أنشطة على ملاعبها، لتتمكن من تأمين رواتب أساتذتها وحاجات تلامذتها». ويتابع بنبرة غاضبة: «كذلك تلجأ أديرتنا لمساندة وتغطية العجز المالي في المدارس، من بيع الزيتون والتفاح، كمن «بيشيل من مطرح وبيحطن بمطرح تاني»، لذا هذه المدارس، خارج العاصمة، مع أي زيادة في الأقساط قد تُقفل صباح اليوم التالي». ويأسف رحمة من الأوضاع المرافقة لهذه السنة الدراسية، قائلاً: «إنطلقت على وقع «دعسة ناقصة» من الدولة، التي تسرّعت وأقرّت «السلسلة» من دون مشاورتنا، والمؤسف أنها لا تتحمّل مسؤولياتها في دفع الزيادات، ولم تكن أبداً منصفة في التشريع». هل من زيادة على الأقساط؟ يحرص رحمة على التمييز بين زيادتين محتملتين، قائلاً: «هناك زيادة طبيعية على الأقساط، نظراً الى أن بعض الأساتذة يتقدّمون درجة كل سنتين، وهذا تدرُّج عادي طبيعي يفرض زيادات مقبولة، أي ما دون الـ 400 ألف. أما الزيادة الثانية، وهي المؤلمة، ستحلّ متى تبنّينا «السلسلة»، وهي نحو مليون ليرة على كل تلميذ». ويتابع: «موقفنا واضح، هذه السنة لن نعترف بـ«السلسلة» ولن نلتزمها، لأننا ارتبطنا مع تلامذتنا وأساتذتنا، وضمن عقود». ويضيف: «السنة المقبلة، نعيد حساباتنا، ونكون وضَعنا الأهالي في أجواء الكلفة الجديدة للأقساط، وعلى أساسها يختار الأهالي، إما البقاء في مدارسنا أو مغادرتها، وعلى أساس عدد التلامذة، نلتزم مجدداً مع الأساتذة، وبالتالي نكون نظّمنا مؤسساتنا من دون أن نخرِّبها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك