تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لقاءات رفيعة المستوى أميركية - لبنانية من واشنطن الى البقاع

Lebanon 24
25-10-2017 | 18:21
A-
A+
لقاءات رفيعة المستوى أميركية - لبنانية من واشنطن الى البقاع
لقاءات رفيعة المستوى أميركية - لبنانية من واشنطن الى البقاع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية": "لا شكّ في أنّ الأسلحة الأميركية الحديثة التي أرسِلت إلى لبنان واستُخدمت للمرّة الأولى في معركة «فجر الجرود» التي صُنّفت بالمعركة الأهمّ في لبنان، بعدما سطّرَت فيها وحداتُ الجيش فجراً منيراً لصيتِه وصورته أمام دول العالم وجيوشها. هذه الأسلحة، وهذا الفجر الجديد للجيش، هما اللذان حضّا الإدارة الأميركية والكونغرس تحديداً على زيارة استطلاعية استقصائية وتقويمية إلى لبنان نهاية الأسبوع. وفي هذا الإطار تزور السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد يومَ السبت المقبل منطقة البقاع تُرافقها لجنة رفيعة المستوى من الكونغرس الاميركي أتت خصّيصاً للقيام بجولة يتخلّلها زيارات ولقاءات عدّة في البقاع، أبرزُها لقاء مع قائد معركة «فجر الجرود» في بعلبك قائد اللواء السادس العميد الركن فادي داوود، ليَعقد الوفد بعدها لقاءات تقويمية عدة مع قادة الوحدات التي شاركت في المعركة.تُشير مصادر متابعة إلى أنّ مهمّة اللجنة هي الاستماع شخصيّاً من ضبّاط الوحدات التي شاركت في المعركة عن تفاصيل ما جرى والمراقبة والمعاينة عن كثب للعملية التي انتصَر فيها الجيش اللبناني في معركة الجرود، لتقويمها سويّاً. فيما يبدو أنّ زيارة اللجنة تدخل أيضاً في إطار إجراء جولة تقنية ودراسة لحاجات العسكر التي افتقدوها خلال المعركة، كما للاطلاع على نوع الأسلحة التي استخدمها الجيش في هذه العملية وساهمت في تحقيق النصر. زيارة أميركا وفي سياق متابعة زيارة قائد الجيش العماد جوزف عون إلى الولايات المتحدة الأميركية، تؤكّد المصادر المتابِعة، وخلافاً للتحاليل التي حاوَل البعض تداولها في الإعلام عن سبب إلغاء أو تأجيلِ هذه الزيارة، أنّها كانت مقرّرةٌ في آب الماضي، إنّما تمّ تأجيلها بسبب معركة «فجر الجرود»، فيما التحضيرات التي كانت قد حدِّدت لقائد الجيش بقيَت كما هي. أمّا البارز، فكانت اللقاءات المهمّة التي أضيفَت إلى برنامج الزيارة، مِثل اللقاء الذي عقِد بين قائد الجيش وقائد المنطقة المركزية الوسطى الجنرال جوزف فوتيل، وهو يصنَّف جنرال 4 نجوم في أميركا، الأمر الذي تصِفه المصادر المتابعة بالبالغ الأهمّية، إذ يُعتبر هذا اللقاء أساسياً ومهمّاً، علماً أنّه ليس اللقاءَ الأوّل الذي يَجمع بينهما. وتُشدّد المصادر على أهمّية ودورِ فوتيل الداعم الأساسي للجيش اللبناني والذي لطالما كان يَحضّ القيادة الأميركية على تسليحِه، وكذلك في موضوع تكريم قائد الجيش في جامعة الدفاع الوطني الـ NDU، عِلماً أنّ قائد الجيش يُعتبر الشخصيةَ اللبنانية الأولى التي تُكرَّم في هذه الجامعة، وقد حظيَ هذا التكريم بأهمّية كبيرة، خصوصاً بعدما طرَح قائد الجيش خلاله فكرةً جديدة تقضي بإنشاء جامعة دفاع وطني في لبنان، فتجاوبَت القيادة الأميركية مع الفكرة وقرّرت المساعدة بإنشائها. وتجدر الإشارة إلى أنّ قائد الجيش قدّم إلى فوتيل درع «فجر الجرود»، وتلفت المصادر إلى أنّ قيادة الجيش كانت تُعوّل كثيراً على هذا اللقاء الذي تمّ بنجاح، خصوصاً بعد التكريم والكلام الذي قيلَ واعتُبِر أساسياً في هذه الزيارة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك