تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سعادة: لقراءة جديدة للطائف والرجوع الى روحيته

Lebanon 24
11-04-2015 | 04:21
A-
A+
سعادة: لقراءة جديدة للطائف والرجوع الى روحيته
سعادة: لقراءة جديدة للطائف والرجوع الى روحيته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة الكتائب النائب سامر سعادة أن "الأمور ليست ناضجة على صعيد الاتفاق النووي الايراني فهناك تصريحات في إيران كما في الكونغرس ولكن الاتفاق واضح بين الايرانيين والاميركيين بدعم أوروبي، وفي الوقت نفسه التصريحات الايرانية هي كلام لتهدئة الشارع للمحافظة على صورة ايران كدولة ممانعة كما تقول وعلى نهج وسياسة معينة تجاه الناس في طهران، وسياستها التوسعية الواضحة والخطرة التي تورط كل الدول التي تتدخل فيها يجب أن تحارب وبخاصة في لبنان بتحييده عن كل الصراعات". ورأى في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر" أن الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله "وضع الامور في أعلى نبرة وتدخله في اليمن تداعياته ليست سهلة، فتدخل حزب الله في سوريا له مبرر رغم عدم اقتناعنا بتبريراته اما تدخله في اليمن فلا مبرر له، وسياسة حزب الله واضحة فهو يتصرف كأنه دولة". وعن الاستحقاق الرئاسي، قال: "العماد ميشال عون يعطل الاستحقاق لكي يأتي رئيسا للجمهورية لأن الظرف الاقليمي لا يصب في انتخابه وكانت لديه أوراق للتعطيل فقرر أن يلعب لعبة الوقت، ومحاولة تقربه من السعودية هي بهدف انتخابه رئيسًا فاليوم ما يحصل بين السعودية وإيران يقابله سكوت تام من التيار وذلك لكي لا يخسر ورقة من الاوراق التي لدى عون فوزارة الخارجية التي يتولاها وزير من التيار الوطني الحر تصب في نظرية تحييد لبنان". وردا على سؤال رأى أن "تمسك ايران وحزب الله بترشيح عون تصب في مصلحتهما وهو الفراغ الرئاسي وتأجيل جلسات انتخاب الرئيس في انتظار المستجدات في المنطقة"، وقال: "صحيح ان مرشحنا هو الدكتور سمير جعجع ولكن الامور يجب الا تنحصر بين مرشحين فقط، وعلاقة الكتائب مع القوات جيدة فهناك تواصل مستمر وهناك تاريخ يجمعنا. نختلف على بعض التفاصيل ولكن لا تشنجات، والكتائب على الرغم من عدم الاطلاع على التفاصيل تشجع الحوار الدائر بين القوات والتيار". وعن علاقته مع التيار، قال: "نحن نحاول أن نقرب وجهات النظر ولكن هناك مواقف كبيرة تفرقنا عن بعضنا". وعن حوار "حزب الله" - "المستقبل"، رأى أن "هناك مصلحة للفريقين لسحب الفتيل من التوترات التي تحصل في الشارع، والحوار والاتفاق بين فريقين يجب ألا يلزم جميع الافرقاء". وردا على سؤال عن تغيب نواب الكتائب عن الاعلام، أجاب: "تفاديا لتكرار الموقف وتجنبا للتشنجات ومنعا للتنازلات التي قد تحصل، فبعض التنازلات كانت ضد بعض عناوين 14 آذار التي نحن من صلبها". وعن تطبيق اتفاق الطائف، اعتبر أن "ما طبق ليس اتفاقا فكان هناك طائف لبناني وطائف سوري، وطبق السوري الامور التي تصب في مصلحته"، داعيًا الى "قراءة جديدة للاتفاق والرجوع الى روحيته الفعلية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك