علقت مصادر قريبة من "حزب الله" لـ"الجمهورية" على العقوبات الاميركية بالآتي:
· أوّلاً: إنّ الولايات المتحدة الأميركية تمارس دائماً ضغوطاً على "حزب الله"، وبالتالي هذه الضغوط ليست بجديدة.
· ثانياً: العقوبات الاميركية الحالية تندرج في إطار ما يُصطلح على تسميته "الحرب البديلة". أي عندما تفشل إسرائيل في شنّ حروب عسكرية مباشرة على "حزب الله"، ويَمنعها هو مِن تحقيق أهدافها، تلجأ أميركا عادةً الى نظام الحرب البديلة: إمّا عقوبات، أو تشويه إعلامي، أو عمل سياسي في المحافل الدولية.
· ثالثاً: الحزب جزء من المجتمع اللبناني، وبالتالي أيّ عقوبات عليه هي عقوبات على الاقتصاد الوطني اللبناني. ونأمل في أن تتّخذ الحكومة إجراءات مناسبة للحيلولة دون تأثير هذه العقوبات على لبنان واللبنانيين".
إلى ذلك، أكّدت مصادر "الجمهورية" أنّ الكلام عن سحبِ عناصر لـ"حزب الله" من سوريا "ليس له أيّ أساس"، مشيرةً الى "أنه بين فترةٍ وأخرى، يجري تموضُع قوات إمّا بين لبنان وسوريا، أو في الداخل السوري".
وعن تهويل إسرائيل بالحرب على لبنان، أكّدت مصادر "الجمهورية" "أنّ إسرائيل، وفي موازاة العقوبات الاميركية على "حزب الله" وعلى إيران، تمارس نوعاً مِن الضغط والتهويل على "حزب الله" وعلى لبنان، ونُدرك أنّها لجأت في الآونة الاخيرة الى إجرءات دفاعية على الحدود مع الجنوب وبالتالي لا نعتقد أنّ الحرب الاسرائيلية على لبنان احتمالٌ قريب، مع أنّنا لا ننفي أبداً أنّ لدى اسرائيل دائماً نيّاتٍ عدوانية ضد لبنان، وخصوصاً للانتقام من خسارتها الكبرى في حرب تمّوز".
(الجمهورية)