تحت عنوان "قمع" مخالفات السير في "اللبنانية": 150 ضبطاً لطلاب الحدث، كتبت إيلده الغصين في صحيفة "الأخبار": محاضر ضبط بالعشرات سُطِّرَت، أمس، داخل مجمَّع الجامعة اللبنانية الجامعي في الحدث، في حقّ سيارات مخالفة. والسبب ــ وفق الإدارة ــ هو المخالفات الجمّة التي "لا يمتنع الطلاب عن تكرارها في كل عام جامعيّ معرقلين حركة السير". المحاضر طاولت سيارات تابعة للأساتذة أيضاً. أما الطلاب، فاعتراضهم في مكان آخر.
المحاضر سطّرت "جردة عصا" من قوى الأمن الداخلي، ذلك أن المخالفات أصبحت أمراً مألوفاً إلى جوانب الطرقات الداخلية للمجمَّع، كما تقول إدارة الجامعة. الغرامة ليست "رمزية". كتب الشرطي في المحضر ضمن خانة نوع المخالفة "وقوف ممنوع"، والغرامة بقيمة 50 ألف ليرة، ترتفع إلى 70 ألفاً في ثاني خمسة عشر يوماً من تاريخ تنظيم المحضر.
أما دخول قوى الأمن، فقد جاء نتيجة طلب من الإدارة. هكذا، زيّنت المحاضر واجهات عشرات السيارات. لكن القصة لم تمرّ "مرور الكرام". دخول شرطي السير إلى داخل المجمع لممارسة مهماته في ضبط المخالفات هو حدث استهجنه الطلاب، لكن الحقيقة أن إدارة الجامعة لجأت إلى القوى الأمنية في حلّ أخير، لأنها لم تتمكن من ردع المخالفين من طلابها، على الرغم من "التحذيرات والمنشورات التي نوزعها على مدخل الجامعة في بداية العام الجامعي وخلاله"، كما يؤكد المدير الإداري للمجمّع نزيه رعيدي.
حماسة الإدارة وصلت إلى أوجها اليوم. أعادت توزيع المناشير "علّ الطلاب يتّعظون". لكن الطلاب لديهم أسبابهم. عدم مثول الطلاب يعزوه أحدهم إلى "عدم توافر مواقف للجميع"، مشيراً إلى أن 150 ضبطاً تقريباً وزّعت على السيارات، وهذا برأيه رقم كبير.
الأمر الذي ينفيه رعيدي: "عدد المواقف يبلغ 3500 موقف، فيما التصاريح الممنوحة من الإدارة للسماح بركن السيارات أقلّ من ذلك بكثير". بمعنى أنّ "ثمة مواقف للجميع". والتصاريح هي "إجراء إداري"، يحصل عليه أصحاب السيارات من الطلاب، بداية كل عام.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(إيلده الغصين - الأخبار)