حسم النائب محمد قباني قراره نهائيا بعدم الترشح للانتخابات النيابية المرتقبة في أيار 2018. ويؤكد قباني لـ "لبنان 24"، أنه يريد العودة الى الاستقلالية، لا سيما أنه بدأ العمل السياسي منذ نحو 55 عاماً.
ويتذكر النائب قباني حقبة الحركة الوطنية وصديقه الشهيد كمال جنبلاط، ويتذكر النائب السابق عن مدينة طرابلس الدكتور الراحل عبد المجيد الرافعي، وأصدقائه في الحزب السوري القومي الاجتماعي الراحلين عبد الله سعادة وانعام رعد وجمال فاخوري، قائلاً: "هذه أسماء عمالقة".. ويتابع: "نعم لقد كان زمناً جميلاً. العمل السياسي كان من أجل العطاء ولخدمة الوطن. أما اليوم فالعمل السياسي لأجل المنفعة الخاصة الضيقة. لذلك لا أريد أن أعيش ما تبقى لي في هذا الزمن الرديء، أريد العودة الى ذكريات الزمن الجميل، وسوف أؤرخ تلك الحقبة في كتب، كما سأكتب عن الزمن "غير الجميل".
ويشير الى انه سيعمل على خطين: الخط الاول يتصل بـمدينة بيروت ومطالب اهلها وذلك من خلال تفعيل مؤتمر انماء بيروت الذي بدأ في العام 1999 ورخص مؤخراً. والخط الثاني يتمثل بمحاربة آفتين مترابطتين هما الطائفية والفساد.