تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لماذا بدّل باسيل استراتيجيته ووقف على خاطر "ابو تيمور"؟

Lebanon 24
27-10-2017 | 18:26
A-
A+
لماذا بدّل باسيل استراتيجيته ووقف على خاطر "ابو تيمور"؟
لماذا بدّل باسيل استراتيجيته ووقف على خاطر "ابو تيمور"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": "بين زيارة جبران باسيل الى عاليه قبل اسبوعين والزيارة التي يزمع القيام بها بعد يومين الى الشوف تبدلت معطيات كثيرة واختلفت امور كثيرة بفارق زمني قصير، واذا كانت الاولى احدثت شرخاً كبيراً في العلاقة وتبادل اتهامات، كونها حصلت بدون تنسيق او دعوة النائب وليد جنبلاط والحزب الاشتراكي، وحيث تقصد جبران باسيل استفزاز الزعيم الاشتراكي في عقر داره فبعث الرسائل من منبر الجبل حول المصالحة التي لم تتحقق وقارب ملف المجازر والحرب عندما تحدث عن مقابر وعظام المسيحيين، الأمر الذي أغضب جنبلاط فذهب الى تغريدات المصالحة والى محاكاة البطاركة مار نصرالله بطرس صفير والبطريرك بشارة الراعي. فان الزيارة الثانية في توقيت قصير تختلف في الشكل والمضمون وعليه فان التيار الوطني الحر الذي كسر الجرة الماضية مع وليد جنبلاط يحاول اليوم ان يرمم ما انكسر في الجولة الماضية الى الجبل. وعليه فان وفداً عونياً زار كليمنصو لدعوة الزعيم الدرزي الى لقاء الجبل او جولة باسيل مما طرح اكثر من علامة استفهام وتساؤلات كثيرة حول الغرض من هذا التغيير المفاجىء في التعاطي العوني مع الزعيم الاشتراكي، خصوصاً ان العلاقة الاشتراكية والعونية لم تكن يوماً بافضل احوالها، وما صدر من مواقف واشارات سواء عندما قرر رئيس الجمهورية قبل شهرين التوجه الى دير القمر من نزع صوره ولافتات الترحيب به قبل ان تتم معالجة الأمر، او من خلال المقاطعة الرسمية التي تحصل بين العونيين والاشتراكيين في المناسبات الحزبية والاجتماعية المتداخلة تؤكد استحالة الالتقاء بين الطرفين، كما ان وليد جنبلاط بات واضحاً انه سيكون الى جانب القوات والكتائب في الانتخابات النيابية في دائرة الشوف وعاليه في مواجهة التيار الوطني الحر الذي يخوض انتخابات قاسية في العرين الدرزي ويسعى الى انتزاع المقاعد المسيحية من سيطرة جنبلاط وتقويض تحالفاته المسيحية. ولعل السؤال في معاني دعوة جنبلاط والوقوف »على خاطره» هذه المرة، ما الذي تغير في غضون الفاصل الزمني القصير ليبدل التيار الوطني الحر استراتيجيته في التعامل مع جنبلاط فيبادر التيار الوطني الحر الى زيارة كليمنصو ودعوة جنبلاط للمشاركة في جولة باسيل؟ وهل يمكن ان يفجر باسيل اي مفاجآت انتخابية من الجبل؟ بحسب المتابعين فان خطاب جبران باسيل من عاليه سبب «نقزة» وهزة تواصلت ارتداداتها على مسافة الجبل ولدى الحلفاء والاخصام للاشتراكي والعوني، وهو لم يؤد غرضه اللازم في المرة الماضية، فباسيل الذي يعتبر الدينامو المحرك اليوم للعونية السياسية بعد ان اصبح ميشال عون رئيساً تقصد استفزاز جنبلاط وفتح معركة الجبل وجره الى ساحة المواجهة والمنازلة والى التصعيد قبل الانتخابات لاستقطاب وتجييش الشارع المسيحي الذي لم يتصالح بالكامل مع وليد بيك كما تقصد ان يفتح النار في وجه الجبهة السياسية التي اقتربت من ان تبصر النور بعد لقاء كليمانصو، وبعد ان اصبح واضحاً ان التحالف في الجبل حتمي بين القوات والاشتراكيين ومع المستقبل فيما تحالفات التيار واضحة مع الوزير السابق وئام وهاب وشخصيات سنية مستقلة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك