ككلِّ مرَّة، يلجأ الناشطون إلى مواقع التواصل الإجتماعي للتعبير عن آرائهم وإبداء انتقادهم للكثير من الأمور والقضايا التي يصادفونها في حياتهم اليومية.
فتحت هاشتاغ #مش_مقبول_أبداً، غرَّد عددٌ من الناشطين، وبينهم عددٌ من الإعلاميين عبر "تويتر"، وتنوعت هذه التغريدات بين انتقاد السياسيين، وتسليط الضوء على المشاكل الإجتماعية والإقتصادية.
فأحدُ المغرِّدين، كتب: "#مش_مقبول_ابداً يروح على مدرستو ما معو لا اكل ولا مصروف.. تيابو من البالية..بيتنقل مشي.. وبعدين بيطلبو منو يبلش نهارو بالنشيد الوطني".
أمَّا آخر، فكتب: "النظام اللبناني نظام عادل، فهو يوزع الحقد بنسب متساوية في قلوب المواطنين المتقاتلين".
من جهته، انتقد مغرِّدة آخرى الضرائب قائلةً: "#مش_مقبول_ابداً ضرائب من نوع مؤذ للسلامة العامة والكرامة".
المغرَّدة نفسها كتبت: "#مش_مقبول_ابداً لا نظام للقضاء، ورغم ذلك القضاء مبجل و"دلوع"، ومرهف الأحاسيس ولا يجوز انتقاده".
أمَّا الإعلامي يزبك وهبي فقال: "#مش_مقبول_ابدا ناس تعيش ببطر وناس تعيش بفقر".
بدوره، غرَّد الإعلامي نعيم برجاوي قائلاً: "بكل حي او تجمع سكني لازم يكون في مساحة للهو واللعب وممارسة الرياضة مجاناً.. غير هيك ما تحكونا بأجيال صاعدة وسلام ورز بحليب #مش_مقبول_ابدا".
بدورها، قالت مغرَّدة: "#مش_مقبول_ابداً مشروع التوريث السياسي"، كما كتبت مغردة أخرى قائلةً: "عندما تصبح الطائفية خطيئة يصبح لدينا وطن".