تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تصعيد سعودي على لبنان يلوح بالأفق.. هؤلاء المستهدفون!

Lebanon 24
29-10-2017 | 00:16
A-
A+
تصعيد سعودي على لبنان يلوح بالأفق.. هؤلاء المستهدفون!
تصعيد سعودي على لبنان يلوح بالأفق.. هؤلاء المستهدفون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "عون وباسيل والتيار يؤمنون الغطاء لحزب الله" كتب علي ضاحي في صحيفة "الديار": "يؤكد قيادي بارز في التيار الوطني الحر انه كشف لقياديين في حزب الله وحركة امل ومجموعة من قيادات تحالف احزاب 8 آذار في جلسة حزبية مغلقة منذ اشهر ان هناك معلومات عن "قبة باط" سعودية تجاه لبنان ووجود "سخط" سعودي على اداء كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل. وهذا السخط تمثل في السعي السعودي لتدفيع الرئيس عون والوزير باسيل والتيار ثمن التحالف والتفاهم مع حزب الله. ويقول القيادي في التيار انه اخبر المجتمعين بأن التصعيد السعودي قادم وسيكون له اوجه مختلفة ولن يستثنى منه احد ممن تربطهم علاقات سياسية وحزبية جيدة مع حزب الله. واشار القيادي الى ان الحملة السعودية ومحاولة شد عصب بعض رموز المرحلة السابقة او ما يسمى فريق 14 آذار من المسيحيين والسنة بقيادة الرئيس سعد الحريري والدروز عبر النائب وليد جنبلاط والمسيحيين بقيادة الدكتور سمير جعجع، تركز على تطويق عون وباسيل والتيار وهذا التطويق يتمثل بعرقلة كل مشاريع التيار من كهرباء ونفايات وانماء وتطيير الانتخابات النيابية والضغط المالي والاقتصادي واستنزاف طاقات التيار السياسية في سجالات انتخابية ومناطقية. ويعتبر القيادي ان القيادة السعودية الجديدة تعتبر ان عون وباسيل والتيار يوفرون غطاء رسميا وسياسيا لحزب الله وشعبيا ومسيحيا عبر جمهورهما العريض كما يعطون بعداً وطنياً لامتداد حزب الله في كل لبنان وبتحالفاته العابرة للطوائف عبر لقاء الاحزاب وعبر التفاهمات مع كل القوى اللبنانية المنضورية في مشروع المقاومة. ويرى القيادي ان السعوديين يعتقدون ان محاصرة عون واستنزاف سنوات عهده وارباكه سياسيا يضعفه ويؤثر ضعفه بطبيعة الحال على علاقته بحزب الله الذي يراهن على عون كـ "سد منيع اول" للدفاع عنه وكشف المشاريع ضد الحزب الآتية من الخارج والهابطة في المؤسسات وخصوصا في الوزارات الحساسة وعلى طاولة مجلس الوزراء". لقراءة المقال كاملاً إضعط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك