لم تمر زيارة وزير الخارجية جبران باسيل إلى إقليم الخروب، أمس الأحد، بدون إشكالات. فخلال محطاته في مناطق الاقليم، تطرق باسيل إلى مجمل الملفات لاسيما ملف الكهرباء والمياه، ولم ينسَ الحديث عن مصالحة الجبل و"الاحباط السني" والانتخابات النيابية. مع كل هذه الملفات، لم يتطرق باسيل إلى أزمة النفايات، التي تعاني منها قرى وبلدات إقليم الخروب منذ عامين ونيف، خصوصاً وأن وزير البيئة في الحكومة الحالية هو طارق الخطيب، وهو من بلدة حصروت باقليم الخروب.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر "لبنان 24"، أن "مشادة كلامية حصلت بين رئيس بلدية جدرا الأب جوزيف القزي وباسيل، خلال تواجدهم في حسينية الوردانية، حيث اقيم احتفال هناك بمناسبة الزيارة".
وبحسب المعلومات، فإن "باسيل لم يتطرق في كلمته الى ملف النفايات، الامر الذي دفع بالقزي إلى طلب الكلام وخاطب باسيل سائلاً عن "أزمة النفايات التي يعاني منها إقليم الخروب وخصوصاً أن الدولة رمت المسؤولية على البلديات لحل هذه الأزمة، كما أنها لم تشمل مناطقنا كبقية المناطق بخطتها المركزية".
وتابعت المصادر: "خلال كلام القزي، تدخل وزير البيئة طارق الخطيب ورد قائلاً: "قلنا لكم ونكرر أن الحل عند البلديات.. عليكم بايجاد هذا الحل لأزمتكم". وبعدها، دار نقاش بين الطرفين، انتهى بتدخل عدد من فعاليات المنطقة لتهدئة الأمور بين القزي والخطيب، والحؤول دون وقوع اشكالات خلال الزيارة.
إلى ذلك، كان لافتاً غياب ممثلين عن تيار المستقبل خلال جولة باسيل. "لبنان 24" حاول الاستفسار عن الأمر من مصادر "المستقبل"، إلا أنها رفضت التعليق قائلة: "ما بدنا نحكي بهالموضوع".