تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط يعيش هاجس التفضيلي في دائرة البقاع الغربي - راشيا

Lebanon 24
30-10-2017 | 17:26
A-
A+
جنبلاط يعيش هاجس التفضيلي في دائرة البقاع الغربي - راشيا
جنبلاط يعيش هاجس التفضيلي في دائرة البقاع الغربي - راشيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب خالد عرار في صحيفة "الديار": "لا زال الهمس يطوف في أروقة البيوتات السياسية والحزبية في البقاع الغربي وراشيا حول صيغ التحالفات من جهة والأسماء المزمع إعتمادها كفرسان في حلبة السباق الإنتخابي من جهةٍ أخرى، أمّا في ما يخص الأسماء فإن الترجيحات وفي دائرة الهمس أيضاً أتت على النحوالتالي فقد برز إسم مدير عام تعاونية موظفي الدولة الدكتور يحيى خميس الذي تقدّم باستقالته من وظيفته لتدارك المهل القانونية للترشح ووضعت في ثلاجة تعاونية موظفي الدولة كي يتم استخدامها في الوقت المناسب ويُعتبر خميس من القيادات الحزبية الموثوقة لدى النائب وليد جنبلاط والمنفتحة على مجمل النسيج الإجتماعي في البقاع الغربي ولا تشكّل حساسية لأي طرف من الأطراف وسيكون خميس البديل المفترض لأبوفاعور الذي يعتريه هاجس الخروج من دائرة راشيا والبقاع الغربي عن المقعد الدرزي نظراً لعدم قبوله عند أكثر من طرف في المنطقة خاصةً جمهور تيار المستقبل وسعي الوزير جمال الجراح إلى تصدّر واجهة هذه الدائرة على المستوى السياسي والخدماتي، وكان أبوفاعور قد شنّ هجوماً عنيفاً على النائب السابق فيصل الداوود أثناء زيارة وزير المالية علي حسن خليل لمنطقة راشيا لتدشين مركز السجل العقاري ما استدعى رداً قاسياً من الداوود أعاد إلى الأذهان صيغة الصراع الدرز- الدرزي الحاد في راشيا وهذا ما لا يستثيغه جنبلاط في ظل تراجع دور الأخير في المعادلة السياسية اللبنانية ومخاطر الصوت التفضيلي وعودة صيغة كميل وكمال في الشوف التي تؤرّق جنبلاط وتدفعه لسد ثغرات في المناطق خارج الشوف كي يتّقي شر العواصف سواء كانت درزية-درزية أوسواها. وتشير الأوساط المتابعة أن المقعد الشيعي يبدوالأكثر ارتياحاً حيث حُسم لصالح حركة أمل وتحديداً لرئيس مجلس الجنوب الحاج قبلان قبلان الذي سيخلي موقعه في مجلس الجنوب لصالح هاشم حيدر ويشكّل قبلان قبلان جرّاء علاقته القوية في الوسط السّني جسر تواصل بين المكوّن الشيعي بثنائيته والمكوّن السّني ومن شأن ذلك أن يخفف من حدة الإحتقان المذهبي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك