تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ملف رخص البناء يتحوَّل مادة خلافيّة

Lebanon 24
30-10-2017 | 17:42
A-
A+
ملف رخص البناء يتحوَّل مادة خلافيّة
ملف رخص البناء يتحوَّل مادة خلافيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت رنا سعرتي في صحيفة "الجمهورية": "من المتوقّع ان يتحول قرار السماح للبلديات في المناطق باعطاء رخص بناء، الى مادة تجاذبات حامية، خصوصا ان الانقسامات حول هذا الموضوع حادة، وتنطلق من حسابات مناطقية لا علاقة لها بالانتماءات السياسية.تشهد لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسة حامية اليوم لمناقشة تعميم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الصادر الاسبوع الماضي، والذي يسمح للبلديات والقائمقاميات بإعطاء تصاريح البناء حتى 150 متراً مربعاً. تشمل التصاريح بناء طابق واحد أرضي يخصص لسكن طالب التصريح أحد أصوله أو فروعه فقط، لا تتجاوز مساحته 150 م2، أو طابق أول فوق بناء موجود على ألا يتجاوز ارتفاع البناء الإجمالي بما فيه الطابق الإضافي المراد إعطائه التصريح السبعة أمتار، أو طابقين بما فيهما الطابق السفلي. وفيما اعترضت نقابتا المهندسين في بيروت والشمال على قرار وزير الداخلية معتبرة انه يتعارض مع قوانين البناء والتنظيم المدني وقوانين وأنظمة المهنة، يلقى هذا التعميم ترحيباً من قبل معظم نواب المناطق، وهم اكثرية أعضاء لجنة الاشغال. ومن المتوقع ان يكون النقاش ساخناً خلال الجلسة اليوم في حضور رئيسي نقابتي المهندسين وممثل عن وزير الداخلية ومدير عام التنظيم المدني بالاضافة الى اعضاء اللجنة وعدد من نواب المناطق الآخرين، كون هذا الموضوع شعبيّ يستقطب اهتمام المواطنين في كافة المناطق. ديب من جهته، أطلق النائب حكمت ديب عضو لجنة الاشغال النيابية صرخة في هذا الصدد، معتبراً ان قرار وزير الداخلية أمرٌ لا يجوز، وسيؤدي الى فوضى عمرانية عارمة ستضاف الى الفوضى القائمة من ناحية الابنية غير المرخصة وغيرها من المخالفات. وسأل: ما دور التنظيم المدني وآلاف الموظفين المعنييّن في تطبيق قانون البناء، إذا كنّا سنوكل هذه المهمة الى البلديات؟ ولفت ديب لـ«الجمهورية» الى ان مساحة 150 م2 المسموح بها وفقا لهذا التعميم ستتحوّل الى 200 و300 متر مربع، لأن المراقبة مناطة بالقوى الامنية التي يقع خارج مهامها تحديد المساحة الفعلية للبناء ومساحة التراجعات بالاضافة الى التأكد من تطبيق الشروط العمرانية المذكورة في التعميم. وفيما اشار ديب الى ان هناك الكثير من المستفيدين في هذا المجال، قال ان هذا القرار سيتيح امام النافذين الافادة منه وتوزيعه بطرق انتخابية. واوضح ديب ان وزير الداخلية لم يحدد في التعميم، المناطق التي تستفيد من هذا التعميم، بل انه أبلغ كافة المحافظين من دون استثناء. هاشم في المقابل، اعرب النائب قاسم هاشم عضو لجنة الاشغال النيابية عن تأييده لقرار وزير الداخلية خصوصاً «انني أمثل منطقة، جزء منها غير ممسوح لغاية اليوم، وهناك تعقيدات في الحصول على رخص بناء من قبل التنظيم المدني». وقال لـ«الجمهورية» «ان هذا القرار يحلّ أزمات قائمة في جزء كبير من المناطق غير الممسوحة في البقاع وعكار والجنوب على سبيل المثال، وفي مناطق اخرى تعاني من مشاكل قانونية، حيث سيتم السماح للبلديات باعطاء تصريح بناء ضمن الاصول ملتزمة بالاسس الطبيعية لرخص التنظيم المدني، ومن دون ان يؤدي ذلك الى حصول اي فوضى او تشويه عمراني». واعتبر هاشم ان البلديات يمكنها ضبط الامور من خلال بعض الشروط المتشددة، ومن خلال الالتزام بالاصول وعدم تشييع الفوضى".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك