تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل في "إمارة الشوف" لترميم ما اهتزّ في "إمارة عاليه"!؟

Lebanon 24
30-10-2017 | 18:12
A-
A+
باسيل في "إمارة الشوف" لترميم ما اهتزّ في "إمارة عاليه"!؟
باسيل في "إمارة الشوف" لترميم ما اهتزّ في "إمارة عاليه"!؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "زار وزير الخارجية جبران باسيل أمس الأول يوم الأحد، «إمارة الشوف» متفقّداً «رعيّته البرتقالية» على وقع ما شابَ العلاقات بين المختارة والرابية نتيجة المواقف التي أطلقها باسيل قبل أسبوعين في «إمارة عاليه». فكانت مناسبة لاعتماد خطابٍ هادئٍ رحّب به جنبلاط ورفاقُه بدل النفور الذي أعقب الزيارةَ الأولى. وعليه أين هو موقعُ المصالحة ما بين الزيارتين؟بالتأكيد لم تتناول أيُّ وسيلة إعلامية زيارة باسيل للشوف الأحد الماضي بهذا الشكل والمضمون، لكنّ هناك مَن أراد هذه المقاربة رغبةً منه بتوجيه إشارة واضحة الى «الدور الكبير» الذي يلعبه باسيل على كل المستويات. فهو تابع ويتابع كل الملفات الداخلية منذ بداية العهد من قانون الإنتخاب الى التعيينات الإدارية والقضائية والدبلوماسية والعسكرية والأمنية ومعها سلسة الضرائب، عدا عن الرعاية الدائمة لكلّ ما جرى ويُجرى في وزارة الطاقة وملفات السدود والبواخر المُنتجة للطاقة، إضافةً الى مهماته وزيراً للخارجية. ولا ينسى البعضُ تأجيلَ أو تجميدَ البحث في أعمالِ لجانٍ عدة وأبرزها تلك التي كُلِّفت البحث في قانون الإنتخاب في انتظار عودته من جولة خارجية، وخصوصاً في الفترة التي رافقت إقراره قبل أيام على 21 حزيران الماضي تاريخ نهاية ولاية المجلس الممدّدة مرتين وقبل التمديد له للمرة الثالثة. وبعيداً من هذا المنطق التشبيهي والتصويري الذي يعطي انطباعاً غالباً على تحرّكات «وليّ العهد» وهو الذي لا يُردّ له طلب ولا يُرفض له ثمن ما لم تُؤخذ القضايا غلابة. فقد توقفت المراجعُ السياسية أمام اللهجة الهادئة التي استخدمها باسيل في جولته الشوفية لهدفٍ واضح كان مرسوماً لها قبل أن تبدأ. وذلك لتطويق الذيول والتردّدات السلبية التي خلّفتها مواقفُه العالية النبرة في الجولة السابقة التي قادته الى قضاء عاليه قبل أسبوعين مع أخذِها في الاعتبار كل ما شهدته الفترةُ الفاصلة بين الجولتين من معالجاتٍ ومبادراتٍ لعبورها بأقل الملاحظات والخسائر التي خلّفتها الأولى، وخصوصاً على مستوى المصالحة المسيحية في مرحلةٍ هي الأدق، فالمنطقةُ تأثرت كثيراً بكل ما رافق زيارة عاليه السابقة. وعلى هذه الخلفيات لم تُفاجَأ الدوائرُ المراقبة بلهجة باسيل الهادئة التي اتّسمت بها مواقفُه من الدامور الى دير القمر والمحطات الأخرى، فاعتبرت أنّ ما بُذل من جهود على أكثر من مستوى لتفويت الفرصة على رغبة «طابور خامس» في استغلال أجواء التوتر بين المسيحيين الموالين لـ»التيار الوطني الحر» وبين الدروز، وخصوصاً أنّ المنطقة شهدت توتّراً بقي مكتوماً ولم يسمح في آب الماضي لأن يكون لرئيس الجمهورية الإستقبال الذي كان يلقاه أسلافه لدى تمضيتهم بضعة أسابيع في قصر بيت الدين المقرّ الصيفي للرئاسة. ونتيجةً لهذه الجهود أحصت مراجعُ معنيّة شاركت في إتصالاتٍ سبقت الزيارة بعضَ المواقف الإيجابية، فكانت تغريدةُ جنبلاط التي واكبت الزيارة كافيةً لعبور الجولة بلا استفزاز، فاعتبرها جنبلاط «مهمة لتثبيت الحوار والانفتاح والتأكيد على المصالحة» لافتاً أنّ «قانون النسبية يعطي كل ذي حق حقّه بعيداً من الاستئثار». وتلاقت هذه التغريدة مع مشاركة النائب أكرم شهيب في محطات أخرى لباسيل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك