نفذ المجتمع المدني في طرابلس، اعتصاماً في ساحة التل، رفضاً لإستمرار أزمة مكب نفايات طرابلس، وانبعاث الروائح الكريهة منه وانتشارها في أحياء المدينة.
وأوضح المعتصمون أنَّ "مكب النفايات يسبب أمراضاً خطيرة وأبرزها السرطان"، مطالبين بحلٍّ فوري لهذه المأساة.
ورفع المتعصمون كتاباً إلى رئيس بلدية طرابلس، معتبرين أنَّ "طرابلس تتجه إلى أن تكون مدينة لا ينصح العيش فيها".
وجاء في الكتاب: "إنَّ أهالي المدينة يحملونكم المسؤولية على الصعد كافة، ويطالبونكم بوضع خطة طارئة لحل هذه الكارثة البيئية".
إلى ذلك، سجل الخبير البيئي منذر حمزة ملاحظات بيئية، مشيراً إلى أن "في كل عائلة في طرابلس إصابة سرطانية أو أكثر، ومثل هذا الأمر يحتاج إلى صحوة فعلية، فيما عصارة النفايات تتسرب إلى بحر المدينة وتلوث الحياة البحرية والحيوانية".
وكانت شركة "باتكو" أصدرت بياناً، اليوم الأربعاء، أكدت فيه "عدم مسؤوليتها بأي شكلٍ من الأشكال عمَّا تعانيه المدينة"، مؤكدةً وقوفها "مع أهالي طرابلس المطالبين بإيجاد حل بديل لمعالجة النفايات وإقفال هذا المطمر بطريقة آمنة وسليمة، وإجراء تحقيق فوري لمعرفة مصدر الرائحة ومعالجته".