استقبل رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر رئيس "المجلس العام الماروني" الوزير السابق وديع الخازن، وبحثا في الأوضاع العامة في البلاد وأبعاد الإنفتاح السعودي المستجد.
وإثر اللّقاء، قال الخازن: "تشرّفت بلقاء سيادة المطران بولس مطر حيث تداولنا في الأوضاع العامة في البلاد وأبعاد الإنفتاح السعودي على مرجعية روحية تجلّى في زيارة القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، وتوجيه دعوة إلى البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لزيارة المملكة".
وتابع: "أكّدنا أنّ زيارة بخاري إلى رأس الكنيسة المارونية غبطة البطريرك الراعي، وخصوصاً في توجيه دعوة لزيارة المملكة، ملفتة، وسط هواجس من تداعيات الأزمة السورية في لبنان، وهو مؤشّر إيجابي إلى التعاطي، التحولي، مع المؤسّسات المكونة للبنان في ظل التطورات الكبرى في المنطقة بعد حروب إتسمت بالمذهبية المفتعلة وتغييرات في مداميك عيش شعوبها بسلام".
وأضاف: "كان الرأي متفقاً على أن هذا التطوّر الجديد، بعد الإضطرابات الخطيرة التي حصلت وإنقسمت حولها القيادات في المنطقة، هو علامة مضيئة للانفراجات المقبلة وتهدئة الخواطر والتخوفات التي توجس منها اللبنانيون من تداعيات على نتائج الأحداث بعد إحتدام اللهجة المتصاعدة حول الموقف اللبناني من أزمته المحرجة مع ملفات المنطقة".
وختم: "كان ثناء مشترك على الموضوعية العالية في بيان المطارنة الموارنة الشهري ووضعه النقاط على الحروف في الأوضاع العامة في البلاد، كما بحثنا في المستجدات الطارئة الأخيرة في شؤون المجلس".