تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان الصامد على "خيْط التسوية" يرصد خط المواجهة الخارجية مع "حزب الله"

Lebanon 24
02-11-2017 | 17:13
A-
A+
لبنان الصامد على "خيْط التسوية" يرصد خط المواجهة الخارجية مع "حزب الله"
لبنان الصامد على "خيْط التسوية" يرصد خط المواجهة الخارجية مع "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حملتْ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء امس برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري مؤشراً واضحاً على أن «الستاتيكو» الداخلي الذي يرتكز على التسوية السياسية، التي دخلتْ عامها الثاني، ليس مُقْبِلاً على أي تغييرات دراماتيكية تقود إليها دينامياتٌ محلية ربْطاً بجعْل واشنطن والرياض «حزب الله» الهدف رقم واحد لمرحلة ما بعد «داعش»، في سياق القرار بـ «قطْع أذرع» إيران في المنطقة. ووفق ما كانت أشارتْ إليه «الراي» في أعقاب محادثات الحريري مطلع الأسبوع في السعودية مع كل من وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، فإن ما بعد الزيارة للرياض هو كما قبله على صعيد التمسُّك بالاستقرار اللبناني على قاعدة إبقاء الضغوط على «حزب الله» بـ «طرفٍ خيْط» واحد خارجي وتفادي أيّ ملاقاة صِدامية داخليّة له ستجعل البلاد تقع في فخّ فوضى قاتلة. وبدا واضحاً من سياق جلسة الحكومة أمس أن الجميع ما زالوا متمسكين بقواعد اللعبة نفسها في ما خصّ «فك الاشتباك»، ذلك أن الحريري اكتفى في معرض وضْع المجتمعين في أجواء زيارته السعودية بتأكيد ان الرياض مصرّة وحريصة على استقرار لبنان، من دون أن يتم التطرّق الى أي مواضيع سياسية خلافية أو أن يثير وزراء «حزب الله» الكلام غير المسبوق الذي أطلقه الوزير السبهان بحقّ الحزب والذي عكَس بوضوح أن المواجهة معه سلكتْ طريق الـ «لا عودة». وبينما تَكرّس من الأجواء التي توافرتْ عن لقاءات رئيس الوزراء في الرياض ان علاقة الحريري بالمملكة راسخة وأن لا نية لدى الأخيرة بأيّ إضعافٍ له، فإن علامات الاستفهام لم تنته حول مرتكزات «المعادلة الذهبية» التي جعلتْ «التوافق كاملاً» بين رئيس الحكومة، الذي يعتبر الاستقرار «طوق النجاة» الوحيد للبنان، وبين القيادة السعودية الماضية في التصدّي لـ «حزب الله» ونفوذ إيران والراغبة في تظهيرِ خطّ فاصل بين لبنان - الدولة والحزب ومنْع تحويل أولوية الاستقرار مبرّراً لمساراتٍ تراجُعية لخصوم «حزب الله» لن تؤدي إلا إلى مراكمة الأخير ومن ورائه طهران المزيد من «التفوق» لبنانياً والى إنهاك هؤلاء الخصوم وربّما التمهيد لـ «إنهائهم» سياسياً في صناديق الاقتراع في انتخابات 2018 النيابية وتالياً «شرْعنة» القبضة الإيرانية على البلاد. وكان لافتاً في موازاة صمْت «حزب الله» عن زيارة الحريري والكلام الأخير للوزير السبهان، إطلاق رئيس البرلمان نبيه بري، شريك الحزب في الثنائية الشيعية، إشارة اطمئنان الى فحوى الزيارة، بناءً على الاتصال الذي كُشف انه تلقّاه من رئيس الحكومة خلال وجوده في الرياض، موضحاً أن أجواء السعودية كما تبلّغها من الحريري جيدة، مستنتجاً أن توجه الأخير بالحرص على استقرار لبنان ليس بعيداً عمّا يجول في فكر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وفي حين اعتُبرت المعلومات التي جرى تَداوُلها في بيروت بعد ظهر أمس عن قبول سعودي لسفير لبنان المعيّن حديثاً في الرياض (فوزي كبارة) مؤشّراً مزدوجاً على أن علاقة المملكة بالحريري باقية في دائرة الـ «لا غبار» - وهذا في ذاته رسالة الى الأبعدين والأقربين - والى أن الرياض ليست في وارد «القطْع» مع لبنان الرسمي، كان بارزاً الموقف الذي أبلغه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى مراسلي الصحف الكويتية في بيروت الذين التقاهم امس لمناسبة زيارته للكويت بعد غد، إذ قال رداً على سؤال حول العلاقات مع السعودية «إننا نتفهّم موقف المملكة وهي تتفهّم موقفنا»، مؤكداً ان «العلاقات بيننا لا تزال جيدة وعلى المستوى نفسه منذ قيامي بزيارة رسمية للمملكة بعد انتخابي رئيساً»، لافتاً الى ان «التصعيد كلاميّ أحياناً ولكن الموقف الرسمي ما زال هو نفسه». (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك