تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد الركود... شراسة إنتخابية مرتقبة في معركة بعلبك - الهرمل

Lebanon 24
02-11-2017 | 18:23
A-
A+
بعد الركود... شراسة إنتخابية مرتقبة في معركة بعلبك - الهرمل
بعد الركود... شراسة إنتخابية مرتقبة في معركة بعلبك - الهرمل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط حماوة المشهد الانتخابي في لبنان والتحضيرات الجارية على قدمٍ وساق في مختلف الدوائر، تشهد منطقة بعلبك - الهرمل حالاً من الركود الانتخابي في العلن، ومراجعة حسابات وتدقيقاً في الأسماء خلف الكواليس وإعادةَ ترتيبِ البيت الداخلي لمختلف القوى والأحزاب السياسية الفاعلة، بعد قراءة القانون الجديد المفتوح على أكثر من احتمال.شكّلَ إقرار قانون الانتخاب على أساس النسبية بارقة أملٍ في تغيير التركيبة النيابية التي تتصدّر المشهد منذ دورات عدة، ويَطمح من خلاله البعضُ لإيصال وجوه جديدة إلى الندوة البرلمانية، فيما تسعى بعض الأحزاب إلى تحسين نسبةِ تمثيلها بزيادة عددِ مقاعدها في أكثر من دائرة. في بعلبك الهرمل التي تمتدّ على مساحة 3009 كيلومتر مربّع، وتضمّ عشرةَ نواب موزّعين بين (6 شيعة، إثنان سنّة، 1 ماروني، 1 كاثوليكي)، تستعدّ الأحزاب والشخصيات التي تقع في الطرف المقابل لـ»حزب الله» وحركة «أمل» لخوضِ غمارِ الانتخابات النيابية بعد حسابات دقيقة يتطلّع فيها البعض إلى خرقٍ محتوم، يكون الصوت السنّي والمسيحي رافعتَه، بعدما كان مُصادَراً وليس له قيمة في الدورات السابقة، بحسب مراقبين. بداية الترشحيات كانت من حزب «القوات اللبنانية»، حيث أعلِن ترشيح الدكتور طوني حبشي من معراب عن المقعد الماروني في المنطقة، ما فتحَ الباب أمام التحالفات التي تتّجه حتى الآن نحو التفاهم مع تيار «المستقبل» والشخصيات الشيعية المستقلة الذين خاضوا الانتخابات البلدية ونافسوا «حزب الله» وحركة «أمل»، فيما يرى مراقبون أنّ إعلان «القوات» الترشّحَ لمقعدٍ واحد من المقعدين المسيحيّين هو لتركِ الباب مفتوحاً مع «التيار الوطني الحر» واختياره المرشّحَ الآخر للمقعد الكاثوليكي. وبغَضّ النظر عن التحالفات، تُعوّل «القوات» على القانون الجديد وتنظر إلى نتائج الانتخابات النيابية عام 2005 التي حصل فيها مرشّحها طارق حبشي على أكثر من ثلاثين ألف صوت، فيما حصل الفائز الأوّل في لائحة «حزب الله» وحركة «أمل» على أكثر من سبعة وثمانين ألف صوت، أيّ أنّ «القوات» تعتبر أنّها أمَّنت الحاصلَ الانتخابي حكماً، خصوصاً أنّ الشارع المسيحي ينظر اليوم إلى الانتخابات بعين الخرق، فالصوتُ المسيحي لم يكن له أيّ قيمة أمام المحادل، والقانون القديم كان لتسجيل موقفٍ فقط، أمّا اليوم فأصبح للصوت قيمة وفقَ القانون الجديد. «القوات» وفخري وفي هذا الإطار، يقول حبشي لـ«الجمهورية»، إنّ «القوات» منفتحة على كلّ الفئات والناس في المنطقة، تلك التي تؤمن بالدولة ولديها رؤية تنموية وسياسية للمنطقة، وعنوان العمل الأساسي والبرنامج الانتخابي هو اقتصادي بامتياز، فالحِرمان المزمن منذ «الطائف» وحتى اليوم غير مسموح»، مشدّداً على أنّ «الناس يحتاجون إلى الإنماء والحياة الكريمة». ويشدّد على أنّ «غالبية المكوّنات ومنذ إعلان الترشيح تواصَلت مع «القوات»، لكنّ الحديث لا يزال مبكراً عن تحالفات وأسماء من الطوائف الأخرى، فالأمور تحتاج إلى جوجلة، ولبعلبك - الهرمل وضعيّة خاصة، والتحالف فيها سيكون مع من يَنظر مثلاً إلى واقع المنطقة. ونُقارب الإنماءَ من الوضع الاقتصادي وموضوع المخدّرات والزراعات البديلة، فالناس لا يستطيعون أن يعيشوا على الاقتصاد الريعي»، وسأل: «هل من المسموح أن يكون هناك جهة سياسية لديها عشرة نواب، وخلال ثلاثين عاماً يكون هذا النقص في المنطقة على مختلف المستويات؟». بدوره يسعى باتريك فخري، نجلُ الشهيدين صبحي ونديمة فخري، من خلال الجولات واللقاءات التي يقوم بها في مختلف المناطق إلى أن يكون مرشّحاً توافقياً عن المقعد الماروني في المنطقة ضمن لائحة «حزب الله» و»التيار الوطني الحر» وقوى الثامن من آذار. ويقول فخري لـ»الجمهورية» إنّ «ترشُّحه جاء ليصبَّ في خدمةِ الناس ورفعِ الحرمان عن البقاع الشمالي الذي يعاني إهمالاً في القطاع الزراعي، وإنّه يسعى لأن يكون مرشّحاً جامعاً، تجسيداً لنموذج العيش الواحد الذي لم يهتز خلال الحرب الأهلية بفِعل وعيِ أهالي المنطقة وقياداتها وأحزابها». (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك