تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري: القول إن الحكومة لم تقم بشيء محاولة لقرصنة إنجازاتها

Lebanon 24
03-11-2017 | 04:49
A-
A+
الحريري: القول إن الحكومة لم تقم بشيء محاولة لقرصنة إنجازاتها
الحريري: القول إن الحكومة لم تقم بشيء محاولة لقرصنة إنجازاتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إن "قرصنة الإبداع الفني والفكري والإعلامي والسينمائي والتلفزيوني مشكلة عالمية، لكنه ليس مقبولا أنه في بلدنا، في لبنان اليوم، أن تكون بعض التقديرات انه أكثر من 50 بالمئة من الأعمال التي تباع بالسوق من أغاني ومسلسلات وأفلام سينمائية هي أعمال منسوخة بطريقة غير شرعية من دون أي احترام لحقوق الملكية الفكرية والفنية والأدبية والإعلامية". وتابع خلال افتتاحه مؤتمر "حماية الإبداع الإعلامي من القرصنة" الذي نظمته وزارة الإعلام بالتعاون مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ومجموعة من المؤسسات الإعلامية الرائدة: "هناك تعاون دولي قائم في هذا المجال، والدولة اللبنانية معنية بأن تقوم بدورها للحد من التعديات والتجاوزات الخطيرة التي تسبب خسائر ضخمة للدول والشركات. التعاون بين الأجهزة المعنية قائم، ولكن هناك ضرورة لزيادة هذا التعاون، والتشدد بتطبيق القوانين القائمة من قبل الأجهزة الأمنية ووزارات الإعلام والعدل والاقتصاد والاتصالات. والأهم من التشدد بتطبيق القوانين هو سد الفراغات القانونية والتشريعية. يعني أن هناك ضرورة لاستكمال الإطار القانوني لحماية الإبداع، خصوصا في ظل العولمة وتطور تقنيات المعلوماتية والاتصالات ولحماية الدولة من الخسائر المالية الضخمة". وقال: "قانون حماية الملكية الأدبية والفنية الذي تم إقراره سنة 1999 بحاجة لتعديلات تتماشى مع عالم اليوم، وتتناغم مع الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية منظمة التجارة العالمية. وباتت الحاجة أيضا ملحة لقانون خاص بالجرائم الإلكترونية، بما أن تداول الإبداع الشرعي والمقرصن، صار يتم أكثر وأكثر عبر الإنترنت والاتصالات الحديثة. قد يكون من حسن الحظ أن وزير الإعلام ملحم رياشي، آت الى السياسة والوزارة من عالم الإعلام ومن عالم الإبداع، ووضع جهده في حماية الإعلام والإبداع من القرصنة. ونحن في هذا المجال، مستعدون في الحكومة لأي خطوة تزيد القدرة على تطبيق القوانين وتسرع ورشة تحديث القوانين لمواجهة القرصنة. لان رأسمال بلدنا هو إبداع اللبنانيين وقدرتهم على الغزارة والنوعية بالإنتاج والأفكار خصوصا في مجال الاقتصاد الجديد، اقتصاد المعرفة، الذي يعطينا فرصة فريدة لزيادة النمو والوصول إلى هدفنا الأساس المتمثل بإيجاد فرص العمل أمام اللبنانيين وأمام الشباب والشابات بشكل خاص. بهذا المعنى، حماية الإبداع من القرصنة هو حماية لرأسمال لبنان البشري ولإنتاج المبدعين اللبنانيين المعترف بهم بالمنطقة والعالم". وأضاف: "الآن، لكي لا يقال أني لم أحدثكم بالسياسة اليوم، دعوني أقول لكم أن القرصنة لا تنطبق على الإبداع الفكري والفني والإعلامي فقط، بل السياسة تتعرض أيضا للقرصنة: الإنجاز الرئيسي الذي حققناه هنا في لبنان والمتمثل بالأمن والاستقرار والأمان لكل اللبنانيين يتعرض لمحاولة قرصنة. عندما تنظرون إلى الخريطة وترون كل ما يحصل من حولنا بالمنطقة، ثم تنظرون إلى الاستقرار والأمن والأمان ببلدنا الصغير لبنان، ويأتي من يقول لكم أن هذا ليس إنجازا: تكون هذه محاولة قرصنة. عندما ترون كمية الإنجازات التي قامت بها هذه الحكومة في أقل من 10 أشهر، من قانون انتخاب، إلى سلسلة رتب ورواتب، إلى التعيينات بالدولة وبالأسلاك الدبلوماسية والقضائية، إلى المجلس الاقتصادي الاجتماعي، إلى إقرار أول موازنة للدولة منذ 12 عاما، إلى تجييش الدعم لمؤتمر دولي بباريس للاستثمار بلبنان ومؤتمر دولي ثان بروما لدعم الجيش والقوى الأمنية، إلى خطة مواجهة تداعيات النزوح السوري، إلى عشرات القوانين التي كانت نائمة بالأدراج، ومنها قانون الشراكة بين القطاع العام والخاص، إلى وضع النفط والغاز على السكة، إلى الانضمام لاتفاقية الشفافية الدولية بالقطاع، إلى خطة الكهرباء، إلى خفض تعرفة الإنترنت وتسريعه وغيرها وغيرها، ويأتي من يقول لكم أن هذه الحكومة لم تقم بشيء: هذه محاولة قرصنة". وتابع: "عندما نكون ناجحين في ربط النزاع مع التمسك بثوابتنا، بالسيادة، بالاستقلال، بالحرية، ببناء الدولة، بتفعيل المؤسسات، بتدعيم الجيش والقوى الأمنية، بالمحكمة الدولية، بالقرارات الدولية وعلى رأسها القرار 1701، ويأتي من يقول لكم أننا نتخلى عن ثوابتنا: هذه أيضا محاولة قرصنة. عندما يكون كل ما نقوم به هو استكمال لمسيرة رفيق الحريري بالنهوض الاقتصادي، بالبناء، بالتنمية، بإيجاد فرص العمل، بالتسويات، نعم بالتسويات لحماية بلدنا، لحماية استقرار أهلنا وأمنهم وأمانهم، ويأتي من يزايد علينا بمدرسة رفيق الحريري: هذه أيضا محاولة قرصنة. عندما تصدر أصوات هدفها ضرب علاقات لبنان بإخوانه العرب، وهدفها تزوير نوايا اللبنانيين تجاههم وتزوير نوايا إخواننا العرب تجاهنا وتزوير هوية لبنان العربية وتزوير انتمائنا للعروبة ووقوفنا الدائم مع الإجماع العربي والمصلحة العربية: هذه أيضا محاولة قرصنة". وختم: "لكن ثقتي كبيرة، برب العالمين أولا ثم بكم، بكل لبناني ولبنانية، أنكم أقوى بكثير من محاولات التزوير، وأذكى بكثير من أن تنطلي عليكم محاولات القرصنة". بدوره، ألقى وزير الاعلام ملحم الرياشي، كلمة، جاء فيها: "يعاني الإعلام في لبنان من مجموعة مشكلات تؤثر سلبا على صورته وقدرته، منها ما هو ظاهر ومعروف، ومنها ما يجب التنبه الى خطورته، وفي مقدمها القرصنة بمعناها الواسع، التي يسعى هذا المؤتمر الذي تنظمه وزارة الإعلام بالتعاون مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وشركة OSN وسواها،الى تسليط الضوء عليها، بهدف إتخاذ ما يجب من تدابير توعوية وقانونية للحد من تمددها وحماية نتاج المبدعين، أفرادا ومؤسسات، لبنانيون وغير لبنانيين، لهم تعاملات في لبنان. فكلنا نعلم أن الإبداع الفكري هو الوحيد المستمر وكل ما عدا ذلك الى زوال، وهو حاليا يسرق وينتهك ويقرصن ويباع بأسعار زهيدة، وهذا ما يؤدي الى خفض النوعية وتراجع مستوى الانتاج، وتاليا هجرة الادمغة وفقدان الوظائف". وإذ لفت الى أن "لبنان يحتل المرتبة الثانية في القرصنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأن معدل الأفلام والموسيقى والبرامج المقرصنة التي تباع فيه يتجاوز الخمسين في المئة"، قال: "إن الصورة التي تكونت عن لبنان في الخارج، وخاصة لدى المؤسسات الإعلامية ومؤسسات الإنتاج الفني، هي أن لبنان يشكل بيئة مواتية لذلك، والإستثمار فيه يؤدي الى خسارة حتمية. ولذلك، نعمل لاجل قانون الجرائم الالكترونية الذي يعاقب التعديات على الملكية الفكرية، وصولا الى إقرار لبنان بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية من برن الى مدريد وسنغافورة لحماية الملكية الفكرية والصنعية العلامات التجارية، ورعاية الادب والاعمال الفنية، واستفيد من هذه المناسبة لادعو دولة الرئيس الحريص على الملكية الفكرية الى العمل لانشاء نيابة عامة متخصصة بالملكية الفكرية وتصل عقوبات انتهاك هذه الحقوق الى التوقيف والسجن". وأضاف: "قد يأتي، من يقول أن محاربة القرصنة هي استحالة: بطبيعة الحال هناك عوائق، ولكن الاستحالة كلمة كبيرة، ولو لم يكن هناك نية لمنع هذه الاستحالة لما عقدنا هذا المؤتمر، ونحن سنبني على توصياته ونحولها الى حالة تنفيذية وسنسعى الى تحسين انتاج المحتوى. انا اؤمن بأنه لا يوجد مستحيل، والجهود المشتركة تلغي المستحيل، وأذكر مرة جديدة بقول لنابوليون بونابرت ان المستحيل ليس فرنسيا، واليوم اقول، المستحيل ليس لبنانيا". وأوضح الرياشي أن "الهدف من هذا المؤتمر الذي يرعاه دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، مشكورا، هو الوصول الى دور تكاملي بين مؤسسات الدولة المعنية بمكافحة القرصنة وبين المؤسسات الخاصة والمبدعين، الذين يتوجب علينا حماية حقوقهم وملكيتهم الفكرية، التي ينظر اليها العالم اليوم على أنها وسيلة لتعزيز الإبداع وفي حين ان فشل تطبيق نظام حماية الملكية الفكرية يؤدي الى اضمحلال الثقافة وتراجع حوافز الخلق لدى المبدعين، ودخول المجتمعات في ظلمة أشبه بظلام القبور".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
17/08/2026 20:09:02 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك