تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: الجدار على الحدود محاولة لتثبيت أمر واقع مرفوض

Lebanon 24
03-11-2017 | 10:22
A-
A+
فضل الله: الجدار على الحدود محاولة لتثبيت أمر واقع مرفوض
فضل الله: الجدار على الحدود محاولة لتثبيت أمر واقع مرفوض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكَّد النائب حسن فضل الله أنَّ "أي جدار عازل على الحدود مع فلسطين المحتلة يفترض ألا يمس بأي حبة تراب من أرضنا حتى تلك المتحفظ عليها في ما يعرف بالخط الأزرق". وقال: "كذلك، فإن الدولة والجميع في لبنان معنيون بمنع هذا العدو من التمدد إلى أي نقطة حتى لا تصبح أمرا واقعا، وهذا يحتاج إلى تضافر الجهود واستنفار الحكومة للدفاع عن سيادتها، وليست السيادة فقط في ما يقوله البعض من كلام فارغ، بل إننا ومن موقعنا في المقاومة نريد أن يمنع العدو من القيام بأي خطوة يفهم منها أنه ثبت أي شبر أرض حتى متحفظ عليها، لأن الخط الأزرق ليس هو الخط الحدودي مع فلسطين المحتلة". وخلال إطلاق حملة "أخضر على الحدود" من بلدة عيتا الشعب الحدودية، قال فضل الله: "أما الذين يتكلمون عن السيادة والاستقلال فليأتوا إلى هذه المنطقة، لأن هذا موضوع أساسي وحساس، وإن كان يخبر في ظاهره عن خوف ورعب العدو من هذه المقاومة ومن هذا الجنوب، بأنه بات يبني جدراناً عالية ليتحصن بها، فإنه في الوقت نفسه يمكن أن يخفي محاولة من العدو لتثبيت أمر واقع على الحدود، وهذا مرفوض وممنوع وقد أبلغت المقاومة الجميع بهذا الأمر كما فعل الرئيس نبيه بري بالأمس كذلك". وفي سياقٍ آخر، أكَّد فضل الله أنه "سيكون هناك سعيٌ في الموازنة المقبلة من خلال الحكومة والمجلس النيابي إلى رفع موازنة وزارة الزراعة، من أجل أن يصب ذلك في إطار تشجيع الزراعة على مستوى لبنان، سواء في الشجر أو في الحبوب أو في كل أنواع الزراعات". وقال: "إن مسؤوليتنا في البلديات والمجلس النيابي والحكومة هو الاهتمام بالزراعة، ولقد سعينا على مدى السنوات الماضية لأن تكون لدينا موازنات للزراعة في لبنان، ولكن للأسف الاقتصاد في لبنان مبني على إهمال الزراعة والصناعة، ونحن من موقعنا كنا نسعى منذ سنوات ومنذ أن بدأ الانتظام في مؤسسات الدولة، أي منذ العام 1992، لأن نعطي الزراعة أولوية، واليوم قد عدنا من جديد إلى الانتظام المالي من خلال إقرار الموازنة، وسعينا في لجنة المال والموازنة إلى أن نعطي هذا الأمر اهتماما، ولكن كما هو معلوم أن الموازنة كانت مصروفة، وقالوا لنا ان انتظروا حتى عام 2018". وأضاف: "في هذا المجال لدينا زراعة أساسية في هذه المنطقة هي زراعة التبغ، ونحن نعتبر أن الأسعار لا تتماشى مع الجهد والسوق، وسنسعى أيضا في العام المقبل بجهدنا إذا تمكنا أن نزيد الأسعار قدر المتيقن، وقد راجعنا الكثير من المزارعين من الجنوب، وقلنا لهم سنحمل هذا الموضوع على عاتقنا، ولكن القرار في النهاية يكون في الحكومة وعلى مستوى الهيئة العامة ككل، ونحن بدورنا سنتابع هذه هي قضية ونواكبها إن شاء الله". وتابع: "نحن لدينا سنويا مشروع نصوب الزيتون والتشجير الحرجي، ونسعى لأن تشتري وزارة الزراعة ما يقارب مئتي ألف شجرة زيتون من مشاتل في الجنوب لتأخذها البلديات في جمعيتي العمل البلدي في حزب الله وحركة أمل وتوزعها على المواطنين. هذا يعني أننا نشجع المشاتل على الزراعة، لا سيما وأن الوزارة تشتري منها وتوزعها مجانا على المواطنين. ونحن سنسعى في هذا العام إلى زيادة حصة الجنوب، ففي العام الماضي وصلت إلى مئة وخمسين ألف شجرة، وهذا العام سنسعى لأن تصل إلى مئتي ألف، وفي السنوات الماضية وصلنا إلى مئتين وخمسين ألف شجرة زيتون نشتريها من الجنوب ونوزعها في الجنوب وبقية المناطق". وقال: "هذا إضافة إلى الأشجار المثمرة والأشجار الحرجية التي نحصل عليها من وزارة الزراعة، ونحن لا نتحدث عما نحصل عليه من سوريا وبطرق مختلفة، بل عن مسؤولية الدولة والوزارة المختصة، وبالتالي فإننا نؤكد على التعاون الكامل مع وزير الزراعة في هذا المجال. الحمد لله في السنة الماضية استطعنا أن نوزع الكثير، وفي هذا العام بدأنا بإعداد المشروع الجديد لهذا الشتاء، لنتمكن من توزيع الزيتون وبقية النصوب". وأردف: "ان التنمية في لبنان بشكل عام وفي الجنوب بشكل خاص ما كان لها أن تتم لولا مظلة الحماية التي وفرتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، والتضحيات الكبيرة التي دفعتها بلدات وقرى الجنوب في مواجهة العدو الاسرائيلي، لا سيما وأننا أصبحنا اليوم في أفضل حال أمان على امتداد منطقتنا العربية في هذا الجنوب وعلى مستوى الوطن، وهذا الأمان له ثمن دفعه شباب هذه المقاومة. لذلك، نرى هذا العدو الاسرائيلي يختبىء خلف الجدر ويحاول أن يبني اليوم جدارا عازلا في منطقة الناقورة والعديسة وكفركلا، وهذا الأمر أثير في الأمس لدى دولة رئيس مجلس النواب عندما اطلع النواب على تقرير يتعلق بهذا الملف". وختم: "نبارك للجمعيات التي ترعى ولأهلنا ولبلدياتنا ولهذه البلدة عيتا الشعب، بلدة المقاومة والجهاد والزراعة والتضحية هذا المشروع، ونحن معهم كما نكون في كل عام، ليكون لكل مواطن مئة شجرة بدل الواحدة، وليكون هذا الجنوب أخضر، ولتكون هذه الحدود قد أصبحت مكتسية بالخضار، ولنلبي جميعا دعوة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لزراعة كل شبر من أرضنا يمكن أن نزرع فيه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك