أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومستشار الشؤون الدولية لمرشد الثورة الإسلامية الإيرانية علي أكبر ولايتي جولة أفق في الأوضاع الراهنة إقليمياً ودوليّاً، والتطورات العسكرية والسياسية الحاصلة في سوريا والعراق. كما تطرّق اللقاء إلى الإتصالات الجارية لإيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية.
بعد اللقاء تحدث ولايتي إلى الصحافيين فقال: "كان اجتماعنا بفخامة الرئيس اللبناني اجتماعا وديا بناءا وصريحا. إن الجمهورية الاسلامية الإيرانية تعتبر فخامة الرئيس ميشال عون شخصية قوية يمكنهاأن تقود لبنان، كانت تؤمن بذلك قبل استلامه لرئاسة الجمهورية وبعد تبوئه لهذا المنصب. إن ما نشهده من ثبات وإصرار وتأكيد من فخامته على المبادئ التي يؤمن بها الشعب اللبناني وتؤمن مصالحه يعتبر موقفا مثاليا يمكن أن يحتذى به. ولقد أثمر هذا الثبات والتأكيد على المبادئ، ونحن شهدنا في فترة رئاسة فخامته للبنان كيف تمت إدارة الأمور بكل حنكة وجدية".
اضاف:" إن الوفاق السياسي الذي شهده لبنان في عهد فخامة الرئيس ميشال عون وتجاوز بعض السجالات السياسية التي شهدها المجتمع اللبناني، إنما يعبر عن انتصار ومكسب آخر للشعب اللبناني الشقيق. إن لبنان اليوم يعتبر من أكثر دول المنطقة والدول العربية أمنا واستقرارا. إن الانتصار الذي حققه لبنان عبر ثلاثيته الذهبية الجيش والمقاومة والشعب خاصة على الحدود الشرقية وفي جرود عرسال، إنما يدل على الكفاءة والجدارة العالية التي تم إدارة الأمور من خلالها، حيث وصل الشعب اللبناني إلى هذا المستوى من الانتصارات. إن الانسجام الذي نشهده اليوم في لبنان شعبا وحكومة يمكن أن نقول بأنه إن لم يكن عديم النظير في التاريخ المعاصر لهذا البلد فمن المؤكد أنه يقل له مثيل".
وتابع: "فخامة الرئيس ميشال عون رغم انشغالاته ورغم أنه قضى يوما مليئا بالمواعيد، لكنه استقبلني في هذه الأمسية الطيبة، وطال اللقاء أكثر من ساعة، كل ذلك يدل على الاهتمام الوافر الذي يعيره فخامة الرئيس ميشال عون للعلاقات بين البلدين إيران ولبنان. وقد كررنا مجددا في هذا اللقاء توجيه دعوة فخامة الرئيس الإيراني سماحة الشيخ حسن روحاني لفخامة الرئيس ميشال عون لزيارة إيران وهو وعدنا بأن هذه الزيارة ستتم في الوقت المناسب بإذن الله".