أكَّد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل أنَّ "لا مكان لنا مع وجود صفقات سياسية تغرق البلد وتجعل الشعب يفقر أكثر، ولذلك كان وقفنا بوجه طبقةٍ سياسية دمرت البلد". وقال: "الصفقات تكرس خروجنا من دولة القانون وننتفض على الأمر الواقع ونكون نبض التغيير الحقيقي، وهذا النبض سيحقق التغيير في الإنتخابات".
كلام الجميل جاء خلال لقائه وفوداً طالبية وشبابية في حوار مباشر في قصر المؤتمرات في الضبيه، حيثُ قال: "الطبقة السياسية الحالية عزلت نفسها عن الناس ونحن عزلنا أنفسنا إلى جانب الناس"، لافتاً إلى أن "ما نقوم به منذ سنتين خروج عن العمل السياسي التقليدي"، وسأل: "البعض يعتبر أننا نحمل السلّم بالعرض ويسأل هل ما قامت به الكتائب جرأة أم انتحار؟".
ورأى الجميل أنَّ "حزب الله قرر رئيس جمهوريتنا منذ 3 سنوات، وكان الكل ضده. لقد قام بتعطيل مجلس النواب وأجبر البعض على السير بخياره"، معتبراً أنَّ "حزب الله أجبر الحكومة على السير بقانون انتخاب وبتوازنات الحكومة، وقرَّر عنا ما يجب أن يحصل في الجرود، وحزب الله للأسف يقرّر عن الدولة والشعب ويترك السلطة تتسلى بالصفقات والبواخر".
وقال: "كما بقينا صامدين بوجه الجيش السوري، سنبقى صامدين بوجه حزب الله. نحن مؤمنون بالجيش والقوى الشرعية، لكن حزب الله قرَّر بدأ المعارك وسلب دور الجيش، وقرَّر اتفاقاً مع داعش على حساب الجيش، فهرَّب الإرهابيين". وتابع: "جيشنا بطل معركة الجرود بحسب كل المراقبين العسكريين، ومن الحرام أن نسرق انتصاره، ونبيع الموقف الرجولي والشهداء من أجل اعتبارات سياسية. سيأتي اليوم الذي نتحرَّر به من سلاح حزب الله، ومن مان على تسليح حزب الله سيمون عليه مجدداً لسحب سلاحه، ومن أتى به سيعود ويسحبه".
وحول موضوع تأجيل الإنتخابات الفرعية، فرأى أنَّ "ذلك أمرٌ غير دستوري، وقد حصل تحت شعار "ما في حماس أو ما بتحرز"، والحل يكمن بإجراء انتخابات فرعية". وأشار إلى أنَّ "إقرار الموازنة غير شرعي، لأنَّ السلطة قررت أن تقرها من دون قطع حساب تحت عنوان المصلحة العامة تقتضي ذلك".