تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هجوم الراعي على عون: تقديم أوراق اعتماد للسعودية!

Lebanon 24
04-11-2017 | 00:00
A-
A+
هجوم الراعي على عون: تقديم أوراق اعتماد للسعودية!
هجوم الراعي على عون: تقديم أوراق اعتماد للسعودية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "هجوم الراعي على عون: تقديم أوراق اعتماد للسعودية" كتبت رلى ابراهيم في صحيفة "الأخبار": ترافق انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية مع خفوت وهج بكركي وغيابها فعلياً عن الساحة السياسية، فعادت تلعب دورها الطبيعي: الدور الديني والرعوي. غير أن البطريرك بشارة الراعي وجد في السعودية اليوم "طاقة" لإعادة تسليط الضوء على بكركي، ولو كان يتطلب ذلك شنّ هجوم على الرئيس عون وحليفه حزب الله. تأثر كثر بشخص البطريرك الماروني السابق نصرالله صفير، ومنهم النائب السابق فارس سعيد الذي كانت تربطه علاقة قوية ببكركي. بقيت هذه العلاقة قائمة مع تسلم البطريرك بشارة الراعي الصولجان ولو بحماسة أقل، فيما اللافت اليوم أن سعيد هو الذي يؤثر في البطريرك لا العكس. فما كاد المرشح الجبيلي يطلق مبادرته التطبيعية مع إسرائيل، مطالباً بتعديل القوانين كي يتسنى للبنانيين زيارة الاراضي المقدسة المحتلة (بالتنسيق مع سلطة الاحتلال، بطبيعة الحال)، حتى أطلّ الراعي يوم أول من أمس ليسوّق لهذه المبادرة ويشتكي من تحميل لبنان وزر القضية كلها ومنعه من تحقيق السلام مع اسرائيل. وتقول مصادر مطّلعة في هذا السياق إنه رغم فتح السعودية التي يزورها الراعي قريباً خطوطاً مع إسرائيل، إلا أنها هي نفسها لا يمكن لها تحمّل هذا الخطاب التطبيعي في هذا الوقت تحديداً. وتستغرب رغبة البطريرك في إعادة فتح هذا الملف الذي أثار جدلاً كبيراً في لبنان عقب زيارته الاراضي المحتلة، بدلاً من طمسه وتركه طيّ النسيان. ويبدو أن أفكار قوى 14 آذار التي تخلى عنها أصحابها أنفسهم، تحظى اليوم بإعجاب البطريرك واهتمامه، وهو ما ظهر جلياً خلال مقابلته أول من أمس في برنامج "كلام الناس"، إن كان في الجزء المتعلّق بموقفه السلبي من رئيس الجمهورية ميشال عون، أو رؤيته الخاصة لسلاح حزب الله. في الشق الأول، تردّ مصادر مقرّبة من بكركي هجوم الراعي على عون الى ثلاثة أسباب: أوّلها وأكثرها أهمية أن علاقة بكركي برئيس الجمهورية القوي لم تكن يوماً على ما يرام. واليوم يعيد التاريخ رسم الصراع نفسه الذي كان قائماً أيام الرئيس الراحل كميل شمعون. فالنظرية تقول إنه عندما يصبح الزعماء الموارنة أقوياء يضعف تلقائياً دور البطريرك، وهو ما حصل فعلياً منذ وصول عون الى بعبدا، إذ غاب وهج بكركي كلياً، ولم تعد مقصداً لا لحلّ الخلافات بين القوى المسيحية ولا لتكون عرّابة القانون الانتخابي. لا بل أقرّ قانون جديد من دون حتى الوقوف عند رأي الكنيسة المارونية. السبب الثاني يتعلق بالفساد الذي يأكل مؤسسات الدولة والوجود المسيحي، إذ تؤكد المصادر أن الراعي لا يرى اليوم أي مكافحة للفساد، أكان من عون أم من حزبه السياسي. وذلك يؤثر سلباً على المسيحيين ويسهم في تسريع هجرتهم نهائياً الى الخارج، ما يؤدي الى انخفاض الوجود المسيحي أكثر فأكثر. أما السبب الثالث، فضمنه عتب على عون شخصياً لتضحيته بكتلة نواب كبيرة لضمان مصلحة فرد واحد. فوفقاً للبطريرك، تتابع المصادر، لن يتمكن التيار في الانتخابات المقبلة من تشكيل كتلة كالتي كان يتمتع بها، وذلك كله بسبب سياسته الخاطئة التي ينتهجها لضمان فوز رئيسه مهما كان الثمن. ومن شأن ذلك أن يضعف الحضور المسيحي في المجلس. لكنه من جهة أخرى مرتاح إلى نقطتين رئيسيتين، إحداها أن الزخم المسيحي عاد الى الدولة، والأخرى إشراك المغتربين في الانتخابات اللبنانية. وهنا للتيار الوطني الحر رأي آخر في ما تطرق اليه الراعي في المقابلة، وترى مصادره أنه كان لا بدّ للبطريرك من تقديم أوراق اعتماده الى السعودية قبل زيارتها، وذلك لا يخرج عن إطار انضمام الراعي الى رئيسي كل من حزب القوات سمير جعجع، وحزب الكتائب سامي الجميل، في سرقة وهج العهد وتحجيم إنجازاته، بطلب خليجي بالطبع. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (رلى ابراهيم - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك