تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لقاء الملك سلمان - الحريري بدّد الإشاعات وعبارة "الرئيس السابق"... رسالة للمشكّكين

Lebanon 24
06-11-2017 | 17:48
A-
A+
لقاء الملك سلمان - الحريري بدّد الإشاعات وعبارة "الرئيس السابق"... رسالة للمشكّكين
لقاء الملك سلمان - الحريري بدّد الإشاعات وعبارة "الرئيس السابق"... رسالة للمشكّكين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر اليمامة اليوم، دولة رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري». خبرٌ مرفقٌ بصورة عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) شكّل أوّل ظهورٍ رسمي للرئيس سعد الحريري منذ إعلانه استقالته يوم السبت الماضي من الرياض، مبدِّداً بذلك الإشاعات المبرْمجة حول ملابسات خطوته الدراماتيكية و«إخراجها» وظروف إقامته في المملكة. ولم يكن الأساس في خبر «واس» الإشارة الى أن لقاء الملك سلمان - الحريري تخلله «استعراض الأوضاع على الساحة اللبنانية» ولا الإشارة الى حصوله في قصر اليمامة ولا تعداد مَن حضروا الاجتماع وهم وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان... فالأساس كان عبارة «رئيس وزراء لبنان السابق». وفي رأي دوائر مراقبة في بيروت أن استخدام تعريف «رئيس الوزراء السابق» انطوى على إشارةٍ ضمنية برسْم المشككين في جدية ونهائية استقالة الحريري الذي لم يَقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد استقالتَه، رابطاً هذا الأمر بلقاءٍ وجهاً لوجه مع زعيم «تيار المستقبل» في بيروت ليضعه في ملابسات قراره الذي فاجأ الأقربين والأبعدين وقلَبَ الطاولة على التسوية التي كانت أُبرمتْ قبل نحو عام وأنهتْ الفراغ الرئاسي في لبنان وبدا في سياق رفْع الغطاء الداخلي عن «حزب الله»، بوصْفه الذراع الرئيسية لإيران في المنطقة. وتعتبر هذه الدوائر أن «حزب الله» وحلفاءه تعمّدوا حرْف الأنظار عن البُعد السياسي لاستقالة الحريري ووقْعها المدوّي باعتبارها في سياق اشتداد الصراع السعودي - الإيراني في المنطقة بما لم يعد ينفع معه الاستمرار بـ «المنطق الرمادي» الذي استفاد منه الحزب لجرّ لبنان خطوة خطوة نحو الحضن الإيراني، فاندفع هؤلاء (حزب الله وحلفاؤه) لتصوير «الصاعقة الحريرية» على أنها في إطار الحسابات السعودية الداخلية، وصولاً إلى الإعلان عن ان رئيس الحكومة «أجبر» عليها، طارحين علامات استفهام حيال حرية حركته في المملكة. وتوقّفت الدوائر نفسها عند تولي الأمين العام لـ «حزب الله» السيّد حسن نصر الله شخصياً الترويج لهذه المقاربة داعياً الى التريّث بانتظار اتضاح ظروف الاستقالة، لافتة الى ان نفي الحزب أي دوافع داخلية لخطوة الحريري يأتي في سياق التعمية عن «قواعد اللعبة الجديدة» التي فرضتْها مفاجأة زعيم «تيار المستقبل» والتي تضعه (الحزب) في «عين العاصفة» الخارجية بعدما أسقطت عنه المظلة الداخلية التي وفرتْها حكومة التسوية تحت عنوان «الاستقرار أولاً». (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك